كيف ذاك..؛بأني في عز اقترابي منكِ ..من صقيع بُعدكِ أتذمّر !!؟
وفي قمة خشوعي وإصغائي لما تقولين وما لا تقولين ..
تارة أراهقُ..وأكبٌر تارةً ؟؟
أتواضعُ ساعة وساعة أتكبّر !؟؟
كيف ذلك أني من شوقٍ جارف ولهفة في حضوركِ,
أرى كياني أمامي وقد تجمع وفاض أراه قد اتّسَقَ وتبعثر !؟
لماذا أهربُ من عينيكِ؟؟؟
لأعود لاجئاً من /وإلى حيثُ هربتُ !؟؟
قولي ما شئتِ عني ..
بأني مراهقٌ صبيانيٌ وبأني..؛
عابسٌ مجنونٌ جادٌ..عابثٌ
قولي ماشئت ؛ولكن قولي الآن لي..؛
كيف ذاك أني أصير كمواكب أشتياق إليكِ ؛تزلزل،تعصف،تعزفُ
..وتُمطر!؟
وكيف ذاك أني في لحظات حديثي وإصغائي إليكِ... أشتاق إليكِ
أكثر
وأكثر!!؟؟؟
كيف !؟
هذا أنا..؛
نصفك المتسائل ...؛
حبك وبعد...؛
عمري فلاحOmri PHalah
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لــلــعــتــقــيــب هــنــا