לעצום את העיניים,לנשום עמוק...أحـبِّــكِ وبــعــد...؛

الجمعة، 29 يونيو 2012




يقول شكسبير: "حين يتجاهلك شخص ما,فاعلم أنك الأهم لديه.."
كلام جميل ولكنه تعميم!

 فعن نفسي فإني أتجاهل من بلغ/ها ذِكره عندي التقزز وتكاد تتقيأ نفسي كلما مرّ ذكره/ها بخاطري!!

 فما بالك بتجاهلي إياه مُتَجَسّداً!!؟

 أتجاهل "بعض الأشخاص" بعدما أكون قد فقدتُ الأمل بإحيائهم وأتجاهلهم لقصور الكلام عن وصف حدة قرفي منهم! وهُم السذاجة والسطحية والفراغ الداخلي ورداءة الاستيعاب جملةً وتفصيلا !


 لا أستطيع تجاهل من أحبّ ! (:


 أتجاهل مَن يثيرون بداخلي الاحتقار لشخصهم والشفقة الممزوجات بالقرف المتمخض عن تزاوج كل ما تقدّم مع الغثيان المُنتهي بالتقيؤ !

فعذراً  شكسبير P:

Omri PHalah
عُـــمري فـَلَاح

الثلاثاء، 26 يونيو 2012

في البدء كانت عشتارُ- إلى شرقية-

في البدء كانت عشتار
شرقية..؛
شرقية الملامح,أسطورية الحُسن,
  كونية العشق,
    في البدء كان الكيان,
     وكانت عشتار 
وكان البَشَرْ

جاءت من عبق زهر اللوز
وطيب الأرض
وطيب التراب
مع أولى زخّات المطر؛
جاءت تُحاكي طيوف الربيع الشرقيّ,
حالمةً ناعمةً معطاءةً,
حُبلى لا تلدُ طغياناً,
ولا حقداً,حُبلى,
تُرضِعُ الكون حباً,
 ولم تلد أبدا

في البدء
,كان الحب والحقدُ
وكان الحرّ والبردُ
 وكان الفيء والضوء
 والأمطار والطوفان,
في البدء ما كانت سُوَر !

في البدءِ كانت دربُ الحريرِ
تأتي عشتار,مهد الحضارات
ومعبَدَ الحجّاج؛النازحين
من الرّيف والمدائن,
قوافل الشوقِ
مواكب العشق
جموع الطيور المهاجرات
من الغرب إلى الشرقِ
من وإلى حضنكِ
عشتار,السفر

يُقال أنّ المرأة كانت حُرّة قبل كل الأديان؛
 وقبل سيطرة الطلاسم على الإنسان,
ويحكى بأنّ عشتار آلمَها السجن
وأنّ قيودها لا بدّ تزول مع الزّمان..؛
 عشتارُ العِنَبْ 
عشتار القمحَ,
وضفاف الجداول 
عشتارُحارسة الدارِ,
إذ عرفَت أن الكل وكل شيءٍ منها واليها,
إلى راحتيها,
 ما غرها مُلكها أبداً؛
عشتار الأمّ لم يمَسْها الغرور؛
 عشتارُ باغتها القدَر
 عشتارُ طيّبة؛
خُلِقَت من تمازج الطّيف مع العطر
وحبات الندى المُعتّقات
من إكسير الحقول المُعتَصَر

ذُؤبَ  الشّرقُ مع اكتمال البدر,
إذ غفت النّاعسةُ
مطمئنةً؛
أن الربيعَ ربيعها,
والشرقَ شرقها,
ذؤُبَ الشرق مع اكتمال البدرِ
فأعلنَ الألوهية للقمرْ !

واستعبَدَ في غفوةٍ,
عَبقَ الربيعِ وطلّ الروابيَ والشّجر
وكبّلَ الإنسانَ 
وقيّدَت عشتار السُّور !! 

ذؤب الشّرق؛وأعلن الخلافة للقمر!!

 ذبحَ الحبَالى
 الهاربات
 الناسكات
 الخائفات
 من القدرْ
 ضربَ السلاسل حول أعناق العذارى
 وبنى المقصلة لعشتار..؛

عشتارُ نائمة!!!

 شحذَ السيوف
وأدَ الحروف
وأحرقَ حبّات المطرْ
أيقظوا عشتار!!عشتار نائمة!!!
وقد ذؤُبَ القمرْ..؛
في الشرق لم يبقَ إلا عشتارُ
هو في طريقه إليها,
يستبيح الفصول 
يتلفُ المحاصيل
يسدّ السيول
والجادولَ بالوحول
وعاثَ فساداً بصورة عشتار الحقول




مُحاصِراً؛مملكة الشرقِ الأنثى
 أعلنَ الخلافة للقمر!!
 وجاء عشتارَ في غفوةٍ
ضربَ السلاسل حولها
واجتثَّ بحّة صوتها
ورمى الأكفان فوقها
 وأعلنها جارية للذّكَرْ!!


جرّها..؛


والسلاسل تدمي منها العظام
ويأكل الصدأ العذوبة
والشفافية واللحم,فيبقيها حطام
جرّها مقيّدة..؛
فوق شظايا أنوثتها,
تأكل الأرض من لحمها وتبكي

فالأرض أنثى
وعشتار أنثى
قد جُرّح مبحوح الكلام!!
وتوقفت المشاهد كلها
إذ صاحت عشتارُ..؛حرام؛
جرّها مقيدةً..؛
بين الحقول
والروابي الخضر
 والجداول
والظلال
وتحت الثُّريا؛
 ألكلّ ينظرُ,
 إلى جند "السيّد" ينتهكون حُرُمات البشر
 بين المعابد جرّها
, حيث يُتلى ذِكرها,
 مطراً وبخوراً وموسيقى,
حرّى العيون
 الذابلات
 النازفات
 الذّارفات عشتار..؛
يسكنهن الغيث مذئذ
 قد أعلن الكون الحداد دهراً
وامتنع عن الشرق المطر !!

مات الربيع الداخليّ, بأسرِ عشتار,
والحبُّ ماتْ
 وطغى السواد على الفصول
 يبُسَت محاصيل الحقول
واستشهدت قِيَمُ الحياة

 سجنوا عشتار..؛
 قطعوا العروق
,ومزقوا الإحساس والعذوبةَ بالحديد,
 وكووا الوريدْ؛
كيف استطاعوا؟؟
 إنما الإنسان مزج بين إحساس وذاتْ!!
سجنوا عشتار,
في زنزانة تآكلها الصدأ
والعثّ,وغطتها طباق الغبار,
تبت يد السيّد المغرور,وتبتّ قيودهُ
 تقتات من رحم الشرور,
 وتبتّ سيوفاً تدُق شفافية الطيور,
وتبت يدا ربٍّ حقّر الإنسانَ وتبّ
 إذ كان من قبل عبده قد كفر!!


مذ مات فينا الوطنُ؛
نَفَقَ الإنسان,
 وعشتارُ أمٌ,
عشتار الخلود,
 وعشتار الزمن,
 وعشتار تصرخ جَلدَها وصلبها,
من سجنها
 وعشتارُ تنزفُ في صمتٍ
يمزّق أوصال الوطن

تصرخُ حيناً؛وتخرُسُ أحيانا
 وضعفاء جنود السيّد يلهثون..يتكالبون
يزيّنون قبرَكِ عشتارُ
وجندُ السيّد كثرٌ..كثُر

هي من رحم هذه الأرض,
شرقية,
 وهذا الكون من رحمها
 وكم من ذواتٍ ميتات بيننا,
 كأنما هم أحياء؛
عشتار في سجنها,
 تموت قطعة قطعه,
عشتار في سجنها
 مذ أنْ أرادها السيّدُ قُرباناً على مذابحه,
وأدوا النبض الربيعيّ بها,
وكبّلوها بطلاسم
وطقوس عيد ما اقتَرب!!

ماتَ القمحُ ؛
وجفّ في عزّ موسمه العِنَبْ
وفي عروقه سيلُ حياة ما نضب!


من قال أنّ الموت يُحتّمُ
مفارقة الحياة؟؟
من قال أنّ القبور هي الحُفَر؟!








Omri PHalah
عُـــمري فـَلَاح

الأحد، 24 يونيو 2012

قوّة الحدس توثقها القراءة لما وراء الأقنعة والصِّباغ؛فإما تلغيها أو تعززها ,-والمُتابعة للأحداث- تكون بمثابة حجر زاوية وتضعُ النقاط على الحروف!


فأنا لا أشتري ما يحاولون بيعه لي.
ألأقنعة والصباغ وكميات الماكياج!

من منطلق تشريح من حولك وأولئك ممن يهمك أمرهم؛
عليك التجرّد من الحساسيات..؛


عليك توقع الأسوأ..؛


ألنتائج عادة تكون مؤلمة/مُقززة يندى لها الجبين!


فكر/ي مجدداً..؛


Omri PHalah
عُـــمري فـَلَاح

الخميس، 21 يونيو 2012

تَـصَـدُّع ؛مـن وحـي مـجـتـمـعـاتـنـا...؛

 ...؛ ولقد...تعودّتُ الغُربة في قُربك؛
بل وأدمَنتُ الوحدة بين يديك!

حتى إني لم أعد أشعرُ تمزيق غربة الوحدة ووحدة الغربة إلا إذا كُنتَ بجانبي!!


أتَعْلَم..؛

أنه ليس أخطر من أن نتعايش مع الموت على إنه طريقة حياة!!

أتسمعُني أساساً..!؟؟

أتُدرك معنى أن تكون لا شيء بالنسبة لمن تُحبّ؟
أو أن تصير عدماً بالنسبة لمن يُحبك؟؟
خُلوّ الذات من مضمونها الإكسيريّ الحسي يُحتم ولادة فكر مشوه عاق!
 وبالتالي علاقة دميمة الملامح ممسوخة بجُلّها!

ولا أعلم أيُهما أهم ؛


تواجد الجسد حيث الفراغ  الحسي؟
أم تواجد الروح حيث تتلاحم الأجساد عديمة الروح؟ 

أعتذرُ منكَ إذ أثقلتك بما لا يعنيك من"تفاهاتي",
حسناً ..؛
أنت على الأكثر لم تسمع هذياني,أو لم تُصغ إليّ أو لم تشعر بوجودي على أحسن تقدير!!

إرحل!


أو ابقَ..






أتعلم..؛
يبعث على الغثيان أنّ لا شيء يهُمّ!
وأنّ اهتماماتك لا تعنيني!
وأني وجميع أغراضي؛
أقلامي وعطري وفساتيني من مُكملات الديكور بالنسبة لك؛
جنباً إلى جنب مع كرسيك "المُحبب" ومنفضة سجائرك المصنوعة من خشب الجوز الإفريقيّ!


حاشا أنْ  أقلل من شأن أغراضك التي تُحب؛
إنما أحاول أن أرفع من قيمتي إلى مستواها بعينيك؛
فربما-أقول ربما-
تتنبه لوجودي على الرفوف بينها !



صـمـت..؛


لا تهتم؛إنْ هي إلا شحنات من ذهن مرهق؛أعياه التفكير والتحدث وحيداً؛حسناأعترف أنه ليس من السهل التأقلم مع نقاشات وحوارات ذاتية!
بحيث أنا التي تسأل وأنا التي تجيب!!وأنا الطرف والطرف الآخر أنا!هذا يخلق في الإنسان شيزوفرينيا مكتسبة!!

حتى إني أصبحت ذوات متناقضات اجتمعت في هذا الجسد وكم تراه سوف يحمل!؟
فبي تلك التي تحبك
 وتلك التي تكرهك
 وتلك التي لا تهتم
وتلك التي تتفهمك
وتلك التي تقسم كل يوم أنْ ليست تعود
وتلك التي تأتيك دوماً
وتلك التي تكتُب,
وتلك المغامرة المحبة للمخاطر وللمستحيل؛بحيث تعتقد بأنه لا بد يأتي اليوم الذي به ينطق الحجر.. فتصوّر!!!


نعم..؛تحدّثتُ إليك !!

حسناً
 لا تهتم ؛
كلماتي وأفكاري كما قلتَ لي مرة-عندما تحدثتَ-نظرياتٌ وخبط عشواء لا تعني شيئاً على أرض الواقع بالضرورة!!


هل تكلمتُ بصوت عالٍ؟


هل سَمِعتَني؟

إرحل..؛هل صَدَفَ وقُلتُها من قبلُ؟
أعني؛هل قُلتُها بصوتٍ عالٍ!!!؟


حسناً؛تصرّف وكأنك لم تسمعني!
أو تصرف وكأني لم أكن هنا!
أو ابقَ على طبيعتك,فهي خليطٌ من هذي وتلك!


إضطراب..؛


ألا تُبدي حياة أواعتراضاً؟بحق الجحيم هذا الذي أحياه هنا؛يخيفني أحيانا أنك لا تُجيب ولا تبالي ولا تبدو عليك ملامح حياة!!


بحق الجحيم؛كذلك تبدو الجمادات!!


فأي فرق بينكَ وبين منفضة السجائر المصنوعة من خشب الجوز الإفريقيّ خاصّتك؟؟لا شيء؛كلاكماأشياء بدون معانِ وخالية من المضمون..أي مضمون!
وإلا كيف يستقيمُ لجوئي إلى مصدر معاناتي مع مُعاناتي بين جدران ما أظنه ملجئاً؟


يبدو رهيباً!!أليس كذلك؟


قس على ذلك كلامي إنتظر حتى تحيا مثل هذه اللحظات؛عندما لا تجد "السجائر التي تحب"!!


لا تهتم أحاول تقريب الفكرة !!

لا تكترث؛فقد قَلَبَت الريح كُرسياً ثلاث مرات؛إذ دَخَلَت من الشباك تعوي!ولم تُعِر الشباك ولا الكرسي المقلوب اهتماماً لا ولم تُعرني!!
حسناً..؛أقَلّه ؛لا  بد وانك تعرف الآن ما الذي بعثر أوراق من على طاولتي!!أو أنك لا تعرف؛وتلك مصيبة أخرى تُضاف إلى لائحة مصائبي فيك؛
ومصائبي معك..؛


نعم..؛تحدثتُ إليكْ!
إرحَل!


ولكن لا تهتم فليس فيما قلت ما سوف يعنيك.

تُجازف الكائنات الحية بغية تحقيق أهداف تبدو وَضِيعَة بأعيننا؛ولكنها أهاداف تفصل بين الاستمرار أو الانقراض بالنسبة للكائنات تلك!


أنت لا تصدقني!؟...حسناً؛
كذلك نبدو نحن البشر بعيون تلك الكائنات!


أنْ يُصبح البقاء للأقوى,قانون سَنَّتهُ الطبيعة,ولكن أن يصبح البقاء للأبلد؛فهذا من اختصاصنا!
لا تهتم؛ثم حاذر يكاد رماد "سيجارتك" يحرق السجادة

ثمة امرأة تبكي في المطبخ؛
ثمة امرأة تكاد تُجنّ!


سأفترض مع نفسي جدلاً؛أن أنصاف الأشياء  
تكمل بعضها بعضاً,بل وأاكثر من ذلك؛سأفترض مع الكرسي جدلاً أنّ الأشياء لا
يمكن أنْ يقيض بعضها على مناطق بعض,وأنكَ بصمتك المُطبق عليك تُوَلّدُ بي شحنات وبذلك نُكمل أحدنا الآخر!

هذا لا يشمل الموت,أليس كذلك؟

إذ لا يمكن أنْ أعيش مع جيفة وأتظاهر بأنّ كل شيء على ما يرام!
سيضعني ذلك بين اثنين:
فإما سأبدو مريضةغريبة الأطوار يجب نفيها إلى مجرة أخرى!
وإما سأبدو جيفة ناطقة سيرحل الناس عنها إلى مجرات أخرى!



دَخَلتَ حياتي في لحظة ضعف مني,وتجذرت بي دونما عِلمي ؛كنتُ أظنّ أنها بضع أيام وتتلاشى,وقد خاب ظني,فها أنت ذا مَلكتَ أصيصاً آخر أو منفضة سجائر خشبيةأضفتَها إلى مجموعتك المحببة فوق الرفوف التي لم تُعرها يوماً انتباهك,وها أنا ذا ألملم كل يوم تَبِعات لحظة ضعفيَ الأولى.

فتصوّر..!

إرحل..!




Omri PHalah
عُـــمري فـَلَاح

الجمعة، 15 يونيو 2012

أنت...؛وماذا بعد !؟




دَخَلْتَ حياتي في لحظة ضعف مني,وتجَذَّرتَ بي؛كنتُ أظنّ أنها بضع أيام وتمضي,وقد خاب ظني؛فها أنت ذا مَلكتَ أصيصاً آخر أو منفضة سجائر خشبيةأضفتَها إلى مجموعتك المحببة فوق الرفوف التي لم تُعِرها يوماً انتباهك..؛
وها أنا ذا ألملم كل يوم تَبِعات لحظة ضعفيَ الأولى.

فتصوّر..!




Omri PHalah
عُـــمري فـَلَاح






الأربعاء، 13 يونيو 2012

ألهوس الجنسي



ألهوس الجنسي خاصية شرق أوسطية؛عربية تحديداً!
أردنا واستمتنا تحرير المرأة والرّجُل كفِكر...فتحرر الذكر والأنثى كبهائم!!
شتان ما بين تحرير الفكر وما بين تحرير الغرائز!


كثيرون لا يعجبهم ما أقول؛ويظنون بأنني أتبجح!!

حسناً هم صادقون إذا ما قيس ما أقول على غرائزهم الحيوانية!!
إنهم/نّ يختلقون الأعذار للعُهر!!


فكّر/ي مُجَدداً



Omri PHalah
عُـــمري فـَلَاح