לעצום את העיניים,לנשום עמוק...أحـبِّــكِ وبــعــد...؛

الثلاثاء، 28 أغسطس 2012

يربكني هدوؤها..!

إحساسٌ عذب؛إنها جمل ما حصل لي في هذه المقبرة!

لسبب ما تُذكرني بذاتي!بحياتي,وتعكس مشاهداً  منها عني!

ربما لأنني كلما نظرتُ داخل عينيها المسائيتين اللتان تضخان عبق الصيف ومساءاته

أرى نفسي هناك منعكساً منها إليّ مرتداً إليها!

هدوؤها يربكني..!

ويربكني انطلاقها والطاقات المتدفقة منها وحولها !

ذبذبات لذيذة لا تنتهي ,تُرهقني وشحناتٍ من الحياة يبثها نحوي ذلك الكيان داخل عينيها..؛

قد اعادتني إلى ذاتي بُعيد خروجي باحثاً عن ذاتي!

أخاف عليها من نفسها,

كخوفي على أشعاري وموسيقاي؛وهي أعز وأغلى ما أملك!

أخاف عليها..؛

شعور غريب لا ينفك يقول بأني أعرفها من زمكان غير هذا الزمكان!

وذبذبات وشحناتٌ وهواجس منها إليها وبها تؤكد أنها كانت يوماً ما كانت من كياني!

ربما في زمان غير هذا الزمان أو مكان غير هذا المكان..؛

إذ كلما حان وقت الرحيل أحس بأنّ قلبي,كياني,عقلي ووجداني تنسلخ جميعها عني,وترحل معها وإليها,
ترحل كل يوم وتأخذ معها ما ظل مني,تأخذ المطر والمواسم والمساءات وتتركني خراباً !!

تُستَنْزَفُ الطاقات بحضورها وتولد من جديد,لها حضور وطاقات إلهية ...
حضورها  مولدٌ وموت !
ووقوفي في محرابها تنسّك وحجيج  إلى  ذاتي!
فكل ما تقوله مُقدّس
وكل ما تفعله مقدّس
.
.
.

هل يا ترى تقرأ كلماتي هذه؟؟

وهل تُراها تقرؤني!!؟؟

لا يهم...؛

إلى هنا...؛فاض ما ظل من روحي,تركتني الروح ورحلت؛إذ لديها موعد هناك حيث ذات العينين المسائيتين والشفاه البلورية والمطرية!


ولا زالت تُربكني بهدوئها!

عـمـري فلاحOmri PHalah

الأربعاء، 8 أغسطس 2012

Amr Diab - Khalek Ma'ya عمرو دياب - خليك معايا

Amr Diab - Khalik Fakrny / عمرو دياب - خليك فاكرني

الأديان فرقت بين البشر يوم وضع كل منها ذويها فوق الآخرين بختم "السماء",فكلهم يدّعون الأفضلية على الآخرين,وكلهم يكفّرون بعضهم لبعض!
الأديان هي محرقة العقول البشرية الكبرى والإبادة الجماعية للفكر المتحضر على أعتاب مذابح الآلهة!

                               عــمــري فلاحOmri PHalah

الخميس، 2 أغسطس 2012

كليب جورج الراسى - لعيونك حبيبى

كان يوم عربي  جملة وتفصيلا !

وك عربي كان اليوم !!

عربي פלוס!! OVER عربي!!
/:
.
.
.

لم أستطع التأقلم حتى اللحظة داخل هذا التجمع البشري!

حظائر كيفما قلبتها!

ما هُم إلا امتداد الفكر الصحراوي القاسي الجافّ بصورته المُطوّرة!!

إنهم سطحيون وفارغون من كل ذي معنى؛إنهم أموات بالمعنى الحرفي والواسع للكلمة.

تشدهم الشكليات,ولا أستطيع إلى ذلك سبيلا.
تغريهم التوافه,ولا أملك إلى ذلك سبيلا.

يريدون تطبيق فكرهم الصحراوي القَبَليّ على من لا يشبههم وعلى من لا يؤمن بتخاريفهم. 

تتملكهم شيزوفرنيا حادة جداً ويبدو ذلك واضحاً عليهم!

وتسيطر عليهم هواجس واسمها -المرأة-!!! 

وهواجس أخرى واسمها "الأخر المُختلف عنهم"!

يعيشون كالقطعان .لا أهداف,لا مبادىء,لا حياة!

لا زالوا ههنا ما انقرضوا؛لأنّ الطبيعة تقتضي توازنا من بشر وحَجَر وحشرات مصّاصة للدماء.

إنهم لزجون دَبقون كأنّ التاريخ تقيأهم من صحارى الماضي البعيد البعيد إلى حياة بشر يريدون الحياة!

بدائيون همج رعاع,لا يملكون لغة للحوار,أو طريقة للكلام,لا ولم يسمعوا بعد عن "الحريات الشخصية" ,وحتما لم يسمعوا بعد عمّا قاله سقراط :

حريتك حيّز فسيح ينتهي عند حيّز حريتي.

إنهم كالـ بـقّ يعتاشون على مجهود الآخرين!


لكن البق مفيد للتوازن الطبيعيّ!!
وأولئك يدمرون البشرية وتحضرها بتخلفهم وفكرهم الصحراوي الفظّ,

فَمِنَ البقّ معذرة /:


                  عـُـمــري فلاح Omri PHalah