إحساسٌ عذب؛إنها جمل ما حصل لي في هذه المقبرة!
لسبب ما تُذكرني بذاتي!بحياتي,وتعكس مشاهداً منها عني!
ربما لأنني كلما نظرتُ داخل عينيها المسائيتين اللتان تضخان عبق الصيف ومساءاته
أرى نفسي هناك منعكساً منها إليّ مرتداً إليها!
أرى نفسي هناك منعكساً منها إليّ مرتداً إليها!
هدوؤها يربكني..!
ويربكني انطلاقها والطاقات المتدفقة منها وحولها !
ويربكني انطلاقها والطاقات المتدفقة منها وحولها !
ذبذبات لذيذة لا تنتهي ,تُرهقني وشحناتٍ من الحياة يبثها نحوي ذلك الكيان داخل عينيها..؛
قد اعادتني إلى ذاتي بُعيد خروجي باحثاً عن ذاتي!
أخاف عليها من نفسها,
كخوفي على أشعاري وموسيقاي؛وهي أعز وأغلى ما أملك!
أخاف عليها..؛
شعور غريب لا ينفك يقول بأني أعرفها من زمكان غير هذا الزمكان!
وذبذبات وشحناتٌ وهواجس منها إليها وبها تؤكد أنها كانت يوماً ما كانت من كياني!
ربما في زمان غير هذا الزمان أو مكان غير هذا المكان..؛
إذ كلما حان وقت الرحيل أحس بأنّ قلبي,كياني,عقلي ووجداني تنسلخ جميعها عني,وترحل معها وإليها,
ترحل كل يوم وتأخذ معها ما ظل مني,تأخذ المطر والمواسم والمساءات وتتركني خراباً !!
أخاف عليها من نفسها,
كخوفي على أشعاري وموسيقاي؛وهي أعز وأغلى ما أملك!
أخاف عليها..؛
شعور غريب لا ينفك يقول بأني أعرفها من زمكان غير هذا الزمكان!
وذبذبات وشحناتٌ وهواجس منها إليها وبها تؤكد أنها كانت يوماً ما كانت من كياني!
ربما في زمان غير هذا الزمان أو مكان غير هذا المكان..؛
إذ كلما حان وقت الرحيل أحس بأنّ قلبي,كياني,عقلي ووجداني تنسلخ جميعها عني,وترحل معها وإليها,
ترحل كل يوم وتأخذ معها ما ظل مني,تأخذ المطر والمواسم والمساءات وتتركني خراباً !!
تُستَنْزَفُ الطاقات بحضورها وتولد من جديد,لها حضور وطاقات إلهية ...
حضورها مولدٌ وموت !
ووقوفي في محرابها تنسّك وحجيج إلى ذاتي!
فكل ما تقوله مُقدّس
وكل ما تفعله مقدّس
.
.
.
هل يا ترى تقرأ كلماتي هذه؟؟
وهل تُراها تقرؤني!!؟؟
لا يهم...؛
إلى هنا...؛فاض ما ظل من روحي,تركتني الروح ورحلت؛إذ لديها موعد هناك حيث ذات العينين المسائيتين والشفاه البلورية والمطرية!
.
.
.
هل يا ترى تقرأ كلماتي هذه؟؟
وهل تُراها تقرؤني!!؟؟
لا يهم...؛
إلى هنا...؛فاض ما ظل من روحي,تركتني الروح ورحلت؛إذ لديها موعد هناك حيث ذات العينين المسائيتين والشفاه البلورية والمطرية!


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لــلــعــتــقــيــب هــنــا