לעצום את העיניים,לנשום עמוק...أحـبِّــكِ وبــعــد...؛
الاثنين، 26 نوفمبر 2012
الخميس، 22 نوفمبر 2012
هذا أنا..؛نصفك المُدمن..
إعترافٌ ..؛إما سيدخلني مدائن قلبك ويُملّكني مفاتيحها..؛
أو
-ربما -سيضعني على الرفّ عندكِ..؛
إلى جانب "الماسكارا " "وأحمر الشفاه" وربطات شعرك الربيعية المغزولة من أعشاب الحقول,
...وبين قمصانكِ المنسوجة من الزهور البرية الحُرة وخيطان ضياء الشمس وخيطان البخور..وبين وعطوركِ الكثيرة الكثيرة ربما ستضيعُ كلماتي..وملامحي...؛ !
عند اعترافي...؛بأن
كل محاولاتي للهروب منك..؛كانت تؤدي بي للهروب إليك !!
هـــروبي إليكِ...؛كان محاولة ساذجة فاشلة مني للهروب منك! //:
فالقطارات والمطارات ونقاط التحول والغايات كذلك..,
والمسافات والأبعادُ إليكِ والسفنُ والحقول والطرقات والغابات والبحار كلها تؤدي إلى حيثُ انتِ..
أنتِ نقطة المركز...
وأنتِ الحقيقة المؤكدة الواحدة الوحيدة ..وإليكِ المنتهى..
وأنتِ الحقيقة المؤكدة الواحدة الوحيدة ..وإليكِ المنتهى..
وما دون ذلك من "نظريات" محض تخاريف ولغو فارغٌ!
...وكانت تعتقلني" أجهزة الأمن" ...دائماً على حدود عينيك! ولا زالت..؛
ويتم سجني في زنزانتي الماطرة في معتقلات عينيك!
كنتُ وما زلت وسأظل أحب سجني وسجّاني !وأفعل المستحيل ليتم جلدي وصلبي وانتزاع حريتي ..وإبقائي مقيداً على شطآن عينيك أوطاني!
هل سبقَ واعترفتُ بأن نظراتك وعيناك هي موطني الأصل!!؟
نعم عيناكِ !!
مسقط رأسي..
ففيها سأصلبُ وأعذبُ
حتى تفيض نفسي
وتتمازجُ ملامحي بكلماتي بكأسي
الفارغة دوماً
الملأى من بؤس لهفات وبأس !
أتوق لعينيكِ لأني..؛أشتاق إلى نفسي !!
فأنا أعشقُ عيناكِ...؛ وحبسي!
ويُحكم علي في كل مرة بالمؤبد!!
وها أنا اليوم أعيشُ في ألف ألف حكم مؤبد في سجن عينيك...
وإعدامي يكون ويتم بالوقوف عند محرابك !!
ذياك البريق على شفاهكِ أكسيرٌ ممنوعٌ خطرٌ,يبقيني ميتاً من العطش..وبيني وبين نبيذ على شفاهك لهفة وتعطّشٌ امتلاكٌ وحرمان !
عيناكِ إدمان..؛
وأنا الآن كـ الكسيح,في غرفة الـ "إن عاش" !!
أحتاج جرعة منكِ كل يوم!أحتاج جرعة منك اليوم وكل يوم!
هواجسي في حضوركِ أو غيابكِ لها طعمٌ مُحرقٌ مثلجٌ
فها أنا ذا أختلُّ وأتّزن
نصفُكِ العابثُ هو نصفي العاشق المُدمن !
ونصفكِ اللا مبالي هو نصفي المتذوّق لمُرّك اللذيذ الدائم المُزمِن !!
هواكِ..إن جاء سُماً تجرعتُهُ على مهلٍ ,وزرعتهُ في الوريد إنْ جاء في حُقن!!!
مـِنـّي بــ إدمـان /:
هذا أنا..؛نصفُكِ المُدمن..؛
عمري فلاحOmri PHalah
الثلاثاء، 20 نوفمبر 2012
أحبكِ بحذر !
تعلمتُ أنْ اكون حذراً في هواكِ !
فاعذريني..؛
فالدرب إليكِ مزروعة ألغاماً وعيوناً وألف ممنوع..ألطريق إليكِ كالمشي حافياً على حد السكاكين..
...
فاعذريني..؛
فالدرب إليكِ مزروعة ألغاماً وعيوناً وألف ممنوع..ألطريق إليكِ كالمشي حافياً على حد السكاكين..
...
ألطريق إليكِ إن اكملتُها لا شكّ تقتلني!!
وإن تراجعتُ عنها ستُرهقني..ستدميني ..ستُفنيني !!
أنا على حد الشفرة أمشي... أمشي إليكِ ويغريني..؛موتي الأكيد في عينيك ولا تنفك عيناكِ تناديني!
حــبــيــبــتــي
إن سكتُّ أو تجاهلتُ او ضحكت بشكل هستيريّ أمامكِ أو أظهرتُ بروداً ...لا تصدقيني!!لا..لا تصدقيني!
أعــشــقـــكِ ووقوفي على عتبات معابدي فيكِ صامتاً يقتطعُ على مهلٍ من قلبي وكبدي من روحي ومن جسدي..!
ووقوفكِ أنتِ صامتة يعذبني ويؤذيني..
ما بيننا توارد خواطر خطر...
معه ومعكِ تعلمتُ أنْ أكون حذراً معكِ وإليكِ..!
تعلمتُ أن أحبكِ بحذرٍ..حباً لا يعرف الوضوح
فأنتِ تذبحين بيدٍ وبيدٍ تداوين الجروحَ //:
أحبكِ بغرورٍ يُشبعُ ظمأ -اللا وضوح- فيما تقوله عيناكِ !
عيناكِ هي ذروة التحطّم والطموح !!
عيناكِ تقولان أشياء تُربكني,تتعبني,تسعدني وتشقيني!
عيناك لا تتحدثان إلا طلاسماً !!
وسراب الكلمات فيهما لا أرى له حلولاً ..؛حسناً ..أنا لا ريد له حلولاً !!
هذا أنا..نصفكِ المغرور ..؛
.تلكَ قوّة وذاكَ ضعفٌ يتمازجان بداخلي يقتطعان من لحمي وعظمي يتلفان أدقّ شراييني..
وأعلمُ أنكِ هّهُنا ..تتابعيني وتقرأيني
انتِ مُلهمتي...أخاف عليكِ
هذا أنا..؛فاقبلي بي أو فاتركيني..
واعذريني..؛
ما اعتدتُ أقتل الورد من حقوله كي ازين غرفتي !!ما اعتدتُ أقتل الورد كي أشفي كبريائي إلى حينِ !!!
نصفُكِ الحائر..؛
بحبكِ وبعد...؛
عمري فلاحOmri PHalah
وإن تراجعتُ عنها ستُرهقني..ستدميني ..ستُفنيني !!
أنا على حد الشفرة أمشي... أمشي إليكِ ويغريني..؛موتي الأكيد في عينيك ولا تنفك عيناكِ تناديني!
حــبــيــبــتــي
إن سكتُّ أو تجاهلتُ او ضحكت بشكل هستيريّ أمامكِ أو أظهرتُ بروداً ...لا تصدقيني!!لا..لا تصدقيني!
أعــشــقـــكِ ووقوفي على عتبات معابدي فيكِ صامتاً يقتطعُ على مهلٍ من قلبي وكبدي من روحي ومن جسدي..!
ووقوفكِ أنتِ صامتة يعذبني ويؤذيني..
ما بيننا توارد خواطر خطر...
معه ومعكِ تعلمتُ أنْ أكون حذراً معكِ وإليكِ..!
تعلمتُ أن أحبكِ بحذرٍ..حباً لا يعرف الوضوح
فأنتِ تذبحين بيدٍ وبيدٍ تداوين الجروحَ //:
أحبكِ بغرورٍ يُشبعُ ظمأ -اللا وضوح- فيما تقوله عيناكِ !
عيناكِ هي ذروة التحطّم والطموح !!
عيناكِ تقولان أشياء تُربكني,تتعبني,تسعدني وتشقيني!
عيناك لا تتحدثان إلا طلاسماً !!
وسراب الكلمات فيهما لا أرى له حلولاً ..؛حسناً ..أنا لا ريد له حلولاً !!
هذا أنا..نصفكِ المغرور ..؛
.تلكَ قوّة وذاكَ ضعفٌ يتمازجان بداخلي يقتطعان من لحمي وعظمي يتلفان أدقّ شراييني..
وأعلمُ أنكِ هّهُنا ..تتابعيني وتقرأيني
انتِ مُلهمتي...أخاف عليكِ
هذا أنا..؛فاقبلي بي أو فاتركيني..
واعذريني..؛
ما اعتدتُ أقتل الورد من حقوله كي ازين غرفتي !!ما اعتدتُ أقتل الورد كي أشفي كبريائي إلى حينِ !!!
نصفُكِ الحائر..؛
بحبكِ وبعد...؛
عمري فلاحOmri PHalah
الأحد، 18 نوفمبر 2012
ربما..؛
ربما...؛لأنّ نصف جنونها يكمل آلنصف من جنوني!
بي شيزوفرنيا تَبكي لفراشة آذتها الضياءُ..وتستلذ
بسلخ اللحم عن الروح عن الذّات ..عن العظم!
شيزوفرينا حادّة جداً ....ترفض الوجع
حيناً ..وحيناً تستحضر وتختلقُ الألم !!
بسيطة جداً ,معقدة ,مركّبة ,كخلق الفراغ من /وفي قلب الضجيج
وكخلق الأشياء..؛من آلعدَم !
فــبي الذي يعشقكِ وبي الذي يكرهكِ وبي الذي يعزفُ على أوتار من دخان..
وبي الذي يكتُبُ وحبرهُ من مطرٍ ودموع ودمّ..
وبي الفوضويُّ بحبكِ وبي الرقيق المُنتَظِم!!
وبي المغرور بحُبكِ المُتكبّر جداً جداً جداً ..؛
وبي المكسور الضعيف أمامكِ
وبي الوقحُ الذي ليسَ يهتم...!!
وجمعيهم أنا !!
يتفقون على إنك الأولى والأخيرة..,يختلفون في "الكيف والكمّ"...
وك ممممم ...!!
وأشعرُ الآن بفراغ مرعب..؛أكتبُ وأرتجفْ !!
أتفق معكِ وأختلف!!
ربما ..؛لأنني الآن نصف..أو بعض نصف !!
عمري فلاحOmri PHalah
وبي الفوضويُّ بحبكِ وبي الرقيق المُنتَظِم!!
وبي المغرور بحُبكِ المُتكبّر جداً جداً جداً ..؛
وبي المكسور الضعيف أمامكِ
وبي الوقحُ الذي ليسَ يهتم...!!
وجمعيهم أنا !!
يتفقون على إنك الأولى والأخيرة..,يختلفون في "الكيف والكمّ"...
وك ممممم ...!!
وأشعرُ الآن بفراغ مرعب..؛أكتبُ وأرتجفْ !!
أتفق معكِ وأختلف!!
ربما ..؛لأنني الآن نصف..أو بعض نصف !!
عمري فلاحOmri PHalah
الأربعاء، 7 نوفمبر 2012
تعبتُ...؛وبَعد..؛!
نحتاج إلى لحظات كهذه في كثير من الأحيان...؛
نحتاج التحرر من ذواتنا ..من اللحم والعظم,بحيث نلقي هذا الجسد المُثقل هموماً ,المُتشقق من جفاف الواقع,النازف من الوريد إلى الوريد...حتى لم يتبقَ به مكان للطعن والذبح...!!
فما زلنا نُرقعُ الألام ب...
نحتاج التحرر من ذواتنا ..من اللحم والعظم,بحيث نلقي هذا الجسد المُثقل هموماً ,المُتشقق من جفاف الواقع,النازف من الوريد إلى الوريد...حتى لم يتبقَ به مكان للطعن والذبح...!!
فما زلنا نُرقعُ الألام ب...
الآلام, والأوهام بالأوهام,ونرقع أحلامنا بقطع أحلام أخرى...لتبدو في المُنتهى كلوحة زيتية "رائعة الملامح والترقيع" طفولية الخطوط ..؛رُميت تحت أمطار الواقع فأتلف ملامحها وتبعثرت وتداخلت خطوطها وألوانها بخطوط بعض!
وقتذاك تكون قد انسلخت الطفولة عن ذاتها وألوانها..,وهَرِمت ملامحها في غير أوانها..ذلك
عندما ألبسوا طفولتنا أقنعة من بقايا حطامهم..ماتت طفولتنا عندما ألبسوها "أحلامهم" !!
نحتاج الانسلاخ عن جسدنا المادي في لحظات تغرورق الروح دموعاً وتنزف في صمت يُتلف -الأنا- فيبقيها طريحة ولا يبقي على شفافيتها..
-الأنا- شفافة جداً ,وهي الطفولة بكل مراحلها وبالمعنى الواسع للطفولة..بحيث يؤذيها الانسلاخ عمّا هي في ساعة هي أحوج ما يكون إلى التمحور حول جوهرها.
نحتاج في مثل هذه اللحظات البكاء بصوت عالٍ وليس في صمت!
ونحتاج التألم بصوتٍ عالٍ!!إذ لن يُسمع الكبت..
إنّ الموجع أكثر من الموت البطيء..؛أنْ تعيش محتضراً قانعاً بإحتضارك وبأنك حيّ!!
وما أحوجنا في كثير من هذه اللحظات إلى إلقاء هذا الجسد الذي كم تراه سوف يحمل!؟
هذا الجسدُ الذي لم يبق منه إلا التشقق والتبعثرُ والشظايا التي يعكسها مكسور المرايا!
...
صفّقوا,,, أسدلوا الستارة...؛
وانزعوا عنيَ هذي الخيوط!
خيوط لعبتكم قد مزقت أوصال دُميتكم!
أتعَبَتني الأقنعة إذ ذابت صباغُها وتمازجت بتضاريس دواخلي ,فلم أعد أُفرّقُ بينها وبين ملامحي !!
خذوا أقنعتكم وَرُدّوا إليّ وجهي!
تـَـعـــبــت...؛وبعد...!!
عمري فلاحOmri PHalah
وقتذاك تكون قد انسلخت الطفولة عن ذاتها وألوانها..,وهَرِمت ملامحها في غير أوانها..ذلك
عندما ألبسوا طفولتنا أقنعة من بقايا حطامهم..ماتت طفولتنا عندما ألبسوها "أحلامهم" !!
نحتاج الانسلاخ عن جسدنا المادي في لحظات تغرورق الروح دموعاً وتنزف في صمت يُتلف -الأنا- فيبقيها طريحة ولا يبقي على شفافيتها..
-الأنا- شفافة جداً ,وهي الطفولة بكل مراحلها وبالمعنى الواسع للطفولة..بحيث يؤذيها الانسلاخ عمّا هي في ساعة هي أحوج ما يكون إلى التمحور حول جوهرها.
نحتاج في مثل هذه اللحظات البكاء بصوت عالٍ وليس في صمت!
ونحتاج التألم بصوتٍ عالٍ!!إذ لن يُسمع الكبت..
إنّ الموجع أكثر من الموت البطيء..؛أنْ تعيش محتضراً قانعاً بإحتضارك وبأنك حيّ!!
وما أحوجنا في كثير من هذه اللحظات إلى إلقاء هذا الجسد الذي كم تراه سوف يحمل!؟
هذا الجسدُ الذي لم يبق منه إلا التشقق والتبعثرُ والشظايا التي يعكسها مكسور المرايا!
...
صفّقوا,,, أسدلوا الستارة...؛
وانزعوا عنيَ هذي الخيوط!
خيوط لعبتكم قد مزقت أوصال دُميتكم!
أتعَبَتني الأقنعة إذ ذابت صباغُها وتمازجت بتضاريس دواخلي ,فلم أعد أُفرّقُ بينها وبين ملامحي !!
خذوا أقنعتكم وَرُدّوا إليّ وجهي!
تـَـعـــبــت...؛وبعد...!!
عمري فلاحOmri PHalah





