לעצום את העיניים,לנשום עמוק...أحـبِّــكِ وبــعــد...؛

الأربعاء، 7 نوفمبر 2012

تعبتُ...؛وبَعد..؛!




نحتاج إلى لحظات كهذه في كثير من الأحيان...؛

نحتاج التحرر من ذواتنا ..من اللحم والعظم,بحيث نلقي هذا الجسد المُثقل هموماً ,المُتشقق من جفاف الواقع,النازف من الوريد إلى الوريد...حتى لم يتبقَ به مكان للطعن والذبح...!!

فما زلنا نُرقعُ الألام ب...
الآلام, والأوهام بالأوهام,ونرقع أحلامنا بقطع أحلام أخرى...لتبدو في المُنتهى كلوحة زيتية "رائعة الملامح والترقيع" طفولية الخطوط ..؛رُميت تحت أمطار الواقع فأتلف ملامحها وتبعثرت وتداخلت خطوطها وألوانها بخطوط بعض!

وقتذاك تكون قد انسلخت الطفولة عن ذاتها وألوانها..,وهَرِمت ملامحها في غير أوانها..ذلك
عندما ألبسوا طفولتنا أقنعة من بقايا حطامهم..ماتت طفولتنا عندما ألبسوها "أحلامهم" !!

نحتاج الانسلاخ عن جسدنا المادي في لحظات تغرورق الروح دموعاً وتنزف في صمت يُتلف -الأنا- فيبقيها طريحة ولا يبقي على شفافيتها..

-الأنا- شفافة جداً ,وهي الطفولة بكل مراحلها وبالمعنى الواسع للطفولة..بحيث يؤذيها الانسلاخ عمّا هي في ساعة هي أحوج ما يكون إلى التمحور حول جوهرها.

نحتاج في مثل هذه اللحظات البكاء بصوت عالٍ وليس في صمت!

ونحتاج التألم بصوتٍ عالٍ!!إذ لن يُسمع الكبت..


إنّ الموجع أكثر من الموت البطيء..؛أنْ تعيش محتضراً قانعاً بإحتضارك وبأنك حيّ!!

وما أحوجنا في كثير من هذه اللحظات إلى إلقاء هذا الجسد الذي كم تراه سوف يحمل!؟

هذا الجسدُ الذي لم يبق منه إلا التشقق والتبعثرُ والشظايا التي يعكسها مكسور المرايا!
...

صفّقوا,,, أسدلوا الستارة...؛

وانزعوا عنيَ هذي الخيوط!

خيوط لعبتكم قد مزقت أوصال دُميتكم!


أتعَبَتني الأقنعة إذ ذابت صباغُها وتمازجت بتضاريس دواخلي ,فلم أعد أُفرّقُ بينها وبين ملامحي !!



خذوا أقنعتكم وَرُدّوا إليّ وجهي!

تـَـعـــبــت...؛وبعد...!!


عمري فلاحOmri PHalah

 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لــلــعــتــقــيــب هــنــا