לעצום את העיניים,לנשום עמוק...أحـبِّــكِ وبــعــد...؛

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2012

أحبكِ بحذر !



تعلمتُ أنْ اكون حذراً في هواكِ !

فاعذريني..؛

فالدرب إليكِ مزروعة ألغاماً وعيوناً وألف ممنوع..ألطريق إليكِ كالمشي حافياً على حد السكاكين..

...
ألطريق إليكِ إن اكملتُها لا شكّ تقتلني!!

وإن تراجعتُ عنها ستُرهقني..ستدميني ..ستُفنيني !!

أنا على حد الشفرة أمشي... أمشي إليكِ ويغريني..؛موتي الأكيد في عينيك ولا تنفك عيناكِ تناديني!

حــبــيــبــتــي
إن سكتُّ أو تجاهلتُ او ضحكت بشكل هستيريّ أمامكِ أو أظهرتُ بروداً ...لا تصدقيني!!لا..لا تصدقيني!

أعــشــقـــكِ ووقوفي على عتبات معابدي فيكِ صامتاً يقتطعُ على مهلٍ من قلبي وكبدي من روحي ومن جسدي..!
ووقوفكِ أنتِ صامتة يعذبني ويؤذيني..

ما بيننا توارد خواطر خطر...

معه ومعكِ تعلمتُ أنْ أكون حذراً معكِ وإليكِ..!

تعلمتُ أن أحبكِ بحذرٍ..حباً لا يعرف الوضوح

فأنتِ تذبحين بيدٍ وبيدٍ تداوين الجروحَ //:

أحبكِ بغرورٍ يُشبعُ ظمأ -اللا وضوح- فيما تقوله عيناكِ !
عيناكِ هي ذروة التحطّم والطموح !!

عيناكِ تقولان أشياء تُربكني,تتعبني,تسعدني وتشقيني!

عيناك لا تتحدثان إلا طلاسماً !!

وسراب الكلمات فيهما لا أرى له حلولاً ..؛حسناً ..أنا لا ريد له حلولاً !!

هذا أنا..نصفكِ المغرور ..؛

.تلكَ قوّة وذاكَ ضعفٌ يتمازجان بداخلي يقتطعان من لحمي وعظمي يتلفان أدقّ شراييني..

وأعلمُ أنكِ هّهُنا ..تتابعيني وتقرأيني

انتِ مُلهمتي...أخاف عليكِ


هذا أنا..؛فاقبلي بي أو فاتركيني..

واعذريني..؛

ما اعتدتُ أقتل الورد من حقوله كي ازين غرفتي !!ما اعتدتُ أقتل الورد كي أشفي كبريائي إلى حينِ !!!

نصفُكِ الحائر..؛

بحبكِ وبعد...؛

عمري فلاحOmri PHalah