לעצום את העיניים,לנשום עמוק...أحـبِّــكِ وبــعــد...؛

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

מוות קליני Oxygen Please !



משהו לכל הרוחות רקוב כאן!!
משהו במנטליות,באוויר,בסובבים אותי,באורח החיים ובכל נפש חיה!!


כאן נסגרו השערים המובילים אל הסמטאות 
ואל העיר השוכנת בעורקים.., 
מאז המבול אשר חסם את כל השבילים,
אני כבר לא מפנים!
ואת האנרגיות החיוביות כבר אינן!
הן התאדו בכוח השגרה אל שחורי העננים..
רעמו ורעדו..הומטרו אל ערבת ה"כאן" ,
בה הן נקברו..,
כמעט..!
כבר לא פועם בי ה"איבר" האחראי "ככל הנראה" למכניקת ה"הישרדות",
לא פועם כראוי! 
ולעתים קרובות דולף עשן ובוץ מרוב  קרעים חיצוניים! 


עייפתי מריקנות ומיתר השטחיות
המהלכת כאן!
היא חיה ונושמת משום שחוקו של הטבע קבע כי:
איזון צריך אלמנטים מיותרים!!
ואף אנשים שאין בהם כל צורך!


נשפך כאור שחור אל תוך החשכה!
נוהר אל חדרי בחזרה.


אני אסתגר בעירי שלי,אחרת.,הם יכסו את פניי ואת נפשי עם קליפות ואת עפר השטחיות שלהם!


חשכה העוטפת חשכה,הנובעת מרחם החשכה ואל חלל החשכה היא עוד תשוב...!


כבר לא מזהה את ההוא בראי!
כך גוססת השירה..,וגם אני!
יחד עמי שרידי קולי 
מתמוטטים,וכך קירות המקדש הנטוש ! 
מוות איטי אוי לי...,
מוות קליני מת אני!
כאן אבדה מהותי!
חורבן פנימי משתקף קלפי חוץ! 

כתמי פניי..,לא,הם לא כתוצאה מהזנחה ואי אכפתיות !


כאן תיקברנה אם אשאר..,נפשי וגם גופתי !



 בא לי לצעוק במלוא קולי החנוק אל המצולות אל תוך החשכה המדממת..אל האור..,
בא לי לחרוט על האפלה עם עופרת עפרוני ופחם ואף גם בפי כי :

בא לי להקיא את החיים!!!
ואף לרמוס את כל אשר נותר!!

קבר פתוח של מקום,נאיביות,שגרה,דו פרצופיות,כשל,כזב,פתטי ומגרה לבחילות כך שבא לבכות !!
כך שבא להתאבל!!



סיטואציה משחיתה ומרסקת בני אנוש,אותם הופכת לפסלים,ובכן כל מילה מיותרת!


עד אז..,אני אסתגר לי ואשוטט בין ההרס אשר נשאר ממני..,ממה שהייתי,ממה שאני מצפה שעודני. 


STOP סגור.
אין כניסה לגופים זרים!


..אגב ..,תנחומיי!


עומרי פלאח
Omri PHalah

الجمعة، 14 أكتوبر 2011

خذوا اقنعتكم..وردّوا إليّ وجهي !!






مُفزعٌ  وقوف الزّمَكان عند مَشهد أو موقفٍ بعينه!!
صَـمـتٌ مُرعب وشلل للحواسّ يكتنف "الأنا" الآنَ !!

أريد الرجوع إلى بيتي..؛ فألبَرْد ينهش من عظامي ؛وقد أضعت بين كواليس مسرحكم جِلْدي وألواني ودَواتي!تباً لي..؛ضَيّعتُ عمري لأجلكم
وأضعتُ ذاتي!

مُفزعٌ  وقوف الزّمَكان عند مَشهد أو موقفٍ بعينه!!مُفزع حدود انسلاخ الجلد عن العظم عن اللحم!

من المسؤول؟؟؟

أتَوَسّلكم ؛إضغطو  PLAY وأكمِلوا أنهوا المسرحية!أرجوكم!


 ها أنا ذا أخُرّ على ركبتيّ مُستسلماً صارخاً...مُضرجاً بدمائي مُحاوِلاً إنهاء هذا العَبَث..؛

صفّقوا,,, أسدلوا الستارة...؛
وانزعوا عنيَ هذي الخيوط!
خيوط لعبتكم مزقت أوصال دُميتكم!
أتعَبَتني الأقنعة إذ ذابت صباغُها وتمازجت بتضاريس دواخلي ,فلم أعد أُفرّقُ بينها وبين ملامحي !!
خذوا أقنعتكم وَرُدّوا إليّ  وجهي! 

 Omri PHalah
عُــمــري فـلاح
עומרי פלאח

الجمعة، 7 أكتوبر 2011

أحـفُـوريّـات واسمُها "العالم العربي"!









هكذا يرانا الغرب والعالَم المتحضر(أنظر/ي الصورة أعلاه)؛كقبائل نَـجَـتْ من العصر الطباشيري أو الجليدي لسبب ما ..؛ما انقرضنا!!
هكذا يرانا العَالَم وحَقَّ له؛ولا أستبعدُ أنْ تتخذَ
المؤسسات الحقوقية العالمية واليونيسف قراراً يقضي  بأنْ يضربوا حولنا جداراً أو سياجاً مانعاً َمنعاً لانقراضنا!!!وحتماً سيضعون  لافتة وقد كتبوا عليها:

محمية طبيعية من العصر الطباشيري ,23,000,000 مليون سنة ق.م !! 
هذه "الكائنات" مؤذية وتعيش جماعات جماعات؛وهي مجتمعات ذكورية
جُملة وتفصيلا!

إحترس!!
كائنات لاحِمة!!
يتغذون على بعضهم البعض!

إحتَرِس!!
هذه الكائنات منقطعة عن العالم الخارجيّ!!

الرجاء عدم التصوير ورمي الأطعمة داخل المَحْمِيّة!

إحترس !ممنوع الاقتراب!!
هذه الكائنات تحمل أوراماً فكرية ونفايات دماغية فتّاكة!! 

كائنات مُعْدِية!

عمري فلاح
Omri PHalah

الثلاثاء، 4 أكتوبر 2011

صمتُ القبور لا يعني ألاّ موتى بها!(هستيريا صامتة)


ففي أعمق أعماقي مدينة على هيئة غرفة؛تعتقلني وأنا آلّذي أحُدُّها من آلخارج بلحمي وعظمي ودمي..,مدينتي هذه لا تُرى بالعين آلمجرَّدة,هي شفافة جداً,هي أدقٌّ من رأس إبرة وأوسع من آلكون آللامتناهي...
فآلكون آلحقيقيُّ هو ذالك آلكون آلذي يسكُننا لا آلذي نسكنه...
ولكن..ألفرق يكمن 
في احترامي للآخَر وللآخَر آلمختلف ربما؛وربما هو اعتناقي لحب آلبشرية بغض آلنظر عن آللون وآلجنس وآلمعتقد..فنحن كبشر نحتاج بعضاً لبعض فبغير ذلك لا نكون....
وما يعنيني أنّ أحداً كائنا من كان لم ولن يدخل مدينتي ليُغيّر ملامحها ؛
فأنا آلإمبراطور
وآلخادم
وآلسيد
وآلعبد
وآلمالك
وآلمُعدَم
وآلعَدُوّ
وآلآخر آلمختلف


أنا آلكل فوق أوراقي
 أنا ما بين آلسطور وإنحناءات آلحروف
 أنا آلأساطير وآلخرافات وطباق آلغبار فوق آلرفوف..,
وزوايا آلشظايا أنا
وأنا آلظلُّ آلمنعكس في بريق آلحبر وأنا آلطَّيف آلذي يسكُن آلطلَّ ويحترق عند مفترق آلفجر وفوق مكسور آلمرايا..., 
...أحب بحري وكوكبي وآلرمال آلتي في داخلي ,أحب جلوسيَ مع نفسي ؛أعشق غرفتي آلتي بداخلي...؛
.....
.........


أُقَدِّسُ آلعزلةَ فهي تَفْهَمُني هي لا تزعجني أبداً ؛بل ترتقي بي إلى أسمى ما في خبايا ذاتي؛فأرتشف آلشفافية من فيض فكري وأتشرب إنصهارَ آللحظاتِ وتمازجها مع كأسي ورأسي وذبذبات نفسي..


أحب آلصخب وآلأمطار وحر آلصيف وعُلوّ سقف آلغرفة في داخلي!!
أُفضل قلمي على كل إنسان غبي,تابع,منساق,راضخ لواقع آلحال...؛
قلمي نبضه وروحه وحبره من ذلك آلزئبق آلحار آلهامد آلّذي يجري في عروقي عروق ذالك آلحُرّ..؛
ذلك آلحُرّ آلذي يلبسني يتلحّفني لحماً وعظماً يأبى إنصياعاً لقوانين آلطبيعة وقوانين آلقطيع وطأطأة آلرؤوس..يأبى إلاّ أن يقول...لا..؛لكل ما هو أنتُم!

أرمي آلقلم...
أعود لهدوئي..؛
وسكينتي بعد كل إعصار على آلورق وآلحيطان ..؛
فأُحرِقُ بخوراً جديداً على ذكرى بخور قد احتَرَقْ ؛
وأنثُر رماده تقديساً لدقائقَ عطَّرَ آلغرفة وجعلها معبداً أنا آلناسك فيه وآلقدّيس فيه أنا..؛
وأشْعِلُ شمعة جديدة مما تبقى من روح أُخرى؛
لأرى على نورها ما تَسَبّبَت به آلأعاصير من دمار لكل ما هو أنا ؛لكل ما هو داخلي ؛من ستائر وشموع وبخور وموسيقى ومنفضات آلسجائر وأقلام آلرصاص وأوراقي وكؤوس..


لا شيء يستدعي القلق؛هَوّن عليك إذ لا شيء إلى البقاءْ؛فالتّرحال من قوانين الحياة!

ألكونُ مُتّغيّرٌ والجُّمودُ يُحتّم الانقراض!!!

وتمَعّن في الأعماق؛في أعمق الأعماق؛هناك في ذلك العتم في اللاوعي يكمُنُ أثير

الحقائق ؛والتّساؤلات يُغطيها غبار السّطحيّة؛فانفُض الغبار وَتَعَمّقْ!روّض لاوَعْيَكَ وسوف

تمتلكُ مفاتيح البقاء!أو أقلّه لن تكون من المُنقرضين!

حالةٌ مرعبة من الهستيريا الصامتة..؛
كذلك كياني!!


بحيث أثور أعصفُ أرعدُ أقصفُ وأزلزلُ في صمتْ؛وأتمازجُ أتخالجُ وأفيضُ وأوْرِقُ وأتساقطُ أُمطِرُ أثلجُ  أزهِرُ في صمت وديناميكية وهرومنية هيستيرية الملامح؛ألمسُ الألوان والصّوت والضّوء وأسمع هديرها وانسيابها في صمتْ؛
أشعرُ دَفَقَ الفصول ؛أروّضُ كل ما تَقَدّم وأضعها في خزانتي إلى جانب علبة سجائري وبخوري ومفاتيح مدائني...؛صَمْت!

أعتَقِلُ وأُعتَقَلُ أُجلدُ أُصلَبُ وأنزف من مسامير الصّمت في صمتْ؛أحاول أنْ أكون ذاتي ولا شيء آخرَ !

حالاتٌ من الذّهول والفشعريرة الّذيذة تُصيبني كلما استفقتُ وتشَرّبتُ خمور الكلمات الصّامتات إذ نَطَقت
!أنا ذوات متداخلات متمازجات متزاوجات متخالجات في هذا الجّسد!!
أعشقُ ذاك الآخر في داخلي؛
إنه مجنون!!

مُغامرٌ متصوف قِديسٌ,عابثٌ,طفل,حكيمٌ,ساذج,مَيتٌ إلا في جوفي!

إنه الرّمقُ الأخير قُبيْل خروجي ورجوعي إلى قبورهِم الجّماعية!!

 أخلع عليّ كفَنا,والبعث القادم لا بُدّ قريبٌ؛نزقُ من القبور لا بُدّ يحييني!إذ دمي دموعي ودواتي لا فرق بينها؛فكلّها حبر يَكتُبُ "الأنا" وكلّها تَحْبَلُ كل يوم من جديد تتمخّض عنها وعن هستيريّتها السّاكنة كلماتي!!
في صمت!



ويخلص آلحبرُ عند هذا آلحد؛لأستفيق على صوت تكتكات آلساعة ورائحة احتراق آخِر آلسيجارة,أستفيقُ على ذات آلدنيا؛
تبّاً...؛مُجَدّداً لا شيءَ تغيّر .....
تبّاً لا شيء تغيّر!




صمتُ القبور لا يعني ألا موتى بها ..
وجمال الفصول والكواكب والأقمار لا يعني بأنها تنبض بالحياة !

هذا أنا..؛
أُلَمْلِمُ ما تبقى مني
أنفُضُ التراب من على تابوتي ؛أستلقي مُغمضاً حواسّي مُشَمِّعاً باب قبري ومدائني أزرعها جُنداً إلى حين عودتي؛
 إذ أرهَقَني انتباذي في ذاتي وصار لا بد من الرّجوع ؛وقد بات الضّوء قاب قوسين وأدنى!
ألَمْلِمُ ما تبقى مني 
وأكتبُ أو أرسمُ "مخدّة" على قصاصة ورق بيضاء 
أضعُها تحت رأسي...؛
أطفىء ضوء آلنهار وأنام....


عمري فلاح
Omri PHalah