ففي أعمق أعماقي مدينة على هيئة غرفة؛تعتقلني وأنا آلّذي أحُدُّها من آلخارج بلحمي وعظمي ودمي..,مدينتي هذه لا تُرى بالعين آلمجرَّدة,هي شفافة جداً,هي أدقٌّ من رأس إبرة وأوسع من آلكون آللامتناهي...
فآلكون آلحقيقيُّ هو ذالك آلكون آلذي يسكُننا لا آلذي نسكنه...
ولكن..ألفرق يكمن
في احترامي للآخَر وللآخَر آلمختلف ربما؛وربما هو اعتناقي لحب آلبشرية بغض آلنظر عن آللون وآلجنس وآلمعتقد..فنحن كبشر نحتاج بعضاً لبعض فبغير ذلك لا نكون....
وما يعنيني أنّ أحداً كائنا من كان لم ولن يدخل مدينتي ليُغيّر ملامحها ؛
فأنا آلإمبراطور
وآلخادم
وآلسيد
وآلعبد
وآلمالك
وآلمُعدَم
وآلعَدُوّ
وآلآخر آلمختلف
أنا آلكل فوق أوراقي
أنا ما بين آلسطور وإنحناءات آلحروف
أنا آلأساطير وآلخرافات وطباق آلغبار فوق آلرفوف..,
وزوايا آلشظايا أنا
وأنا آلظلُّ آلمنعكس في بريق آلحبر وأنا آلطَّيف آلذي يسكُن آلطلَّ ويحترق عند مفترق آلفجر وفوق مكسور آلمرايا...,
وما يعنيني أنّ أحداً كائنا من كان لم ولن يدخل مدينتي ليُغيّر ملامحها ؛
فأنا آلإمبراطور
وآلخادم
وآلسيد
وآلعبد
وآلمالك
وآلمُعدَم
وآلعَدُوّ
وآلآخر آلمختلف
أنا آلكل فوق أوراقي
أنا ما بين آلسطور وإنحناءات آلحروف
أنا آلأساطير وآلخرافات وطباق آلغبار فوق آلرفوف..,
وزوايا آلشظايا أنا
وأنا آلظلُّ آلمنعكس في بريق آلحبر وأنا آلطَّيف آلذي يسكُن آلطلَّ ويحترق عند مفترق آلفجر وفوق مكسور آلمرايا...,
...أحب بحري وكوكبي وآلرمال آلتي في داخلي ,أحب جلوسيَ مع نفسي ؛أعشق غرفتي آلتي بداخلي...؛
.....
.........
أُقَدِّسُ آلعزلةَ فهي تَفْهَمُني هي لا تزعجني أبداً ؛بل ترتقي بي إلى أسمى ما في خبايا ذاتي؛فأرتشف آلشفافية من فيض فكري وأتشرب إنصهارَ آللحظاتِ وتمازجها مع كأسي ورأسي وذبذبات نفسي..
أحب آلصخب وآلأمطار وحر آلصيف وعُلوّ سقف آلغرفة في داخلي!!
أُفضل قلمي على كل إنسان غبي,تابع,منساق,راضخ لواقع آلحال...؛
قلمي نبضه وروحه وحبره من ذلك آلزئبق آلحار آلهامد آلّذي يجري في عروقي عروق ذالك آلحُرّ..؛
ذلك آلحُرّ آلذي يلبسني يتلحّفني لحماً وعظماً يأبى إنصياعاً لقوانين آلطبيعة وقوانين آلقطيع وطأطأة آلرؤوس..يأبى إلاّ أن يقول...لا..؛لكل ما هو أنتُم!
.....
.........
أُقَدِّسُ آلعزلةَ فهي تَفْهَمُني هي لا تزعجني أبداً ؛بل ترتقي بي إلى أسمى ما في خبايا ذاتي؛فأرتشف آلشفافية من فيض فكري وأتشرب إنصهارَ آللحظاتِ وتمازجها مع كأسي ورأسي وذبذبات نفسي..
أحب آلصخب وآلأمطار وحر آلصيف وعُلوّ سقف آلغرفة في داخلي!!
أُفضل قلمي على كل إنسان غبي,تابع,منساق,راضخ لواقع آلحال...؛
قلمي نبضه وروحه وحبره من ذلك آلزئبق آلحار آلهامد آلّذي يجري في عروقي عروق ذالك آلحُرّ..؛
ذلك آلحُرّ آلذي يلبسني يتلحّفني لحماً وعظماً يأبى إنصياعاً لقوانين آلطبيعة وقوانين آلقطيع وطأطأة آلرؤوس..يأبى إلاّ أن يقول...لا..؛لكل ما هو أنتُم!
أرمي آلقلم...
أعود لهدوئي..؛
وسكينتي بعد كل إعصار على آلورق وآلحيطان ..؛
فأُحرِقُ بخوراً جديداً على ذكرى بخور قد احتَرَقْ ؛
وأنثُر رماده تقديساً لدقائقَ عطَّرَ آلغرفة وجعلها معبداً أنا آلناسك فيه وآلقدّيس فيه أنا..؛
وأشْعِلُ شمعة جديدة مما تبقى من روح أُخرى؛
لأرى على نورها ما تَسَبّبَت به آلأعاصير من دمار لكل ما هو أنا ؛لكل ما هو داخلي ؛من ستائر وشموع وبخور وموسيقى ومنفضات آلسجائر وأقلام آلرصاص وأوراقي وكؤوس..
لا شيء يستدعي القلق؛هَوّن عليك إذ لا شيء إلى البقاءْ؛فالتّرحال من قوانين الحياة!
ألكونُ مُتّغيّرٌ والجُّمودُ يُحتّم الانقراض!!!
وتمَعّن في الأعماق؛في أعمق الأعماق؛هناك في ذلك العتم في اللاوعي يكمُنُ أثير
الحقائق ؛والتّساؤلات يُغطيها غبار السّطحيّة؛فانفُض الغبار وَتَعَمّقْ!روّض لاوَعْيَكَ وسوف
تمتلكُ مفاتيح البقاء!أو أقلّه لن تكون من المُنقرضين!
حالةٌ مرعبة من الهستيريا الصامتة..؛
كذلك كياني!!
بحيث أثور أعصفُ أرعدُ أقصفُ وأزلزلُ في صمتْ؛وأتمازجُ أتخالجُ وأفيضُ وأوْرِقُ وأتساقطُ أُمطِرُ أثلجُ أزهِرُ في صمت وديناميكية وهرومنية هيستيرية الملامح؛ألمسُ الألوان والصّوت والضّوء وأسمع هديرها وانسيابها في صمتْ؛
أشعرُ دَفَقَ الفصول ؛أروّضُ كل ما تَقَدّم وأضعها في خزانتي إلى جانب علبة سجائري وبخوري ومفاتيح مدائني...؛صَمْت!
أعتَقِلُ وأُعتَقَلُ أُجلدُ أُصلَبُ وأنزف من مسامير الصّمت في صمتْ؛أحاول أنْ أكون ذاتي ولا شيء آخرَ !
حالاتٌ من الذّهول والفشعريرة الّذيذة تُصيبني كلما استفقتُ وتشَرّبتُ خمور الكلمات الصّامتات إذ نَطَقت
!أنا ذوات متداخلات متمازجات متزاوجات متخالجات في هذا الجّسد!!
أعشقُ ذاك الآخر في داخلي؛
إنه مجنون!!
مُغامرٌ متصوف قِديسٌ,عابثٌ,طفل,حكيمٌ,ساذج,مَيتٌ إلا في جوفي!
إنه الرّمقُ الأخير قُبيْل خروجي ورجوعي إلى قبورهِم الجّماعية!!
أخلع عليّ كفَنا,والبعث القادم لا بُدّ قريبٌ؛نزقُ من القبور لا بُدّ يحييني!إذ دمي دموعي ودواتي لا فرق بينها؛فكلّها حبر يَكتُبُ "الأنا" وكلّها تَحْبَلُ كل يوم من جديد تتمخّض عنها وعن هستيريّتها السّاكنة كلماتي!!
في صمت!
ويخلص آلحبرُ عند هذا آلحد؛لأستفيق على صوت تكتكات آلساعة ورائحة احتراق آخِر آلسيجارة,أستفيقُ على ذات آلدنيا؛
تبّاً...؛مُجَدّداً لا شيءَ تغيّر .....
تبّاً لا شيء تغيّر!
صمتُ القبور لا يعني ألا موتى بها ..
وجمال الفصول والكواكب والأقمار لا يعني بأنها تنبض بالحياة !
هذا أنا..؛
أُلَمْلِمُ ما تبقى مني
أنفُضُ التراب من على تابوتي ؛أستلقي مُغمضاً حواسّي مُشَمِّعاً باب قبري ومدائني أزرعها جُنداً إلى حين عودتي؛
إذ أرهَقَني انتباذي في ذاتي وصار لا بد من الرّجوع ؛وقد بات الضّوء قاب قوسين وأدنى!
ألَمْلِمُ ما تبقى مني
وأكتبُ أو أرسمُ "مخدّة" على قصاصة ورق بيضاء
أضعُها تحت رأسي...؛
أطفىء ضوء آلنهار وأنام....
عمري فلاح
Omri PHalah
أعود لهدوئي..؛
وسكينتي بعد كل إعصار على آلورق وآلحيطان ..؛
فأُحرِقُ بخوراً جديداً على ذكرى بخور قد احتَرَقْ ؛
وأنثُر رماده تقديساً لدقائقَ عطَّرَ آلغرفة وجعلها معبداً أنا آلناسك فيه وآلقدّيس فيه أنا..؛
وأشْعِلُ شمعة جديدة مما تبقى من روح أُخرى؛
لأرى على نورها ما تَسَبّبَت به آلأعاصير من دمار لكل ما هو أنا ؛لكل ما هو داخلي ؛من ستائر وشموع وبخور وموسيقى ومنفضات آلسجائر وأقلام آلرصاص وأوراقي وكؤوس..
لا شيء يستدعي القلق؛هَوّن عليك إذ لا شيء إلى البقاءْ؛فالتّرحال من قوانين الحياة!
ألكونُ مُتّغيّرٌ والجُّمودُ يُحتّم الانقراض!!!
وتمَعّن في الأعماق؛في أعمق الأعماق؛هناك في ذلك العتم في اللاوعي يكمُنُ أثير
الحقائق ؛والتّساؤلات يُغطيها غبار السّطحيّة؛فانفُض الغبار وَتَعَمّقْ!روّض لاوَعْيَكَ وسوف
تمتلكُ مفاتيح البقاء!أو أقلّه لن تكون من المُنقرضين!
حالةٌ مرعبة من الهستيريا الصامتة..؛
كذلك كياني!!
بحيث أثور أعصفُ أرعدُ أقصفُ وأزلزلُ في صمتْ؛وأتمازجُ أتخالجُ وأفيضُ وأوْرِقُ وأتساقطُ أُمطِرُ أثلجُ أزهِرُ في صمت وديناميكية وهرومنية هيستيرية الملامح؛ألمسُ الألوان والصّوت والضّوء وأسمع هديرها وانسيابها في صمتْ؛
أشعرُ دَفَقَ الفصول ؛أروّضُ كل ما تَقَدّم وأضعها في خزانتي إلى جانب علبة سجائري وبخوري ومفاتيح مدائني...؛صَمْت!
أعتَقِلُ وأُعتَقَلُ أُجلدُ أُصلَبُ وأنزف من مسامير الصّمت في صمتْ؛أحاول أنْ أكون ذاتي ولا شيء آخرَ !
حالاتٌ من الذّهول والفشعريرة الّذيذة تُصيبني كلما استفقتُ وتشَرّبتُ خمور الكلمات الصّامتات إذ نَطَقت
!أنا ذوات متداخلات متمازجات متزاوجات متخالجات في هذا الجّسد!!
أعشقُ ذاك الآخر في داخلي؛
إنه مجنون!!
مُغامرٌ متصوف قِديسٌ,عابثٌ,طفل,حكيمٌ,ساذج,مَيتٌ إلا في جوفي!
إنه الرّمقُ الأخير قُبيْل خروجي ورجوعي إلى قبورهِم الجّماعية!!
أخلع عليّ كفَنا,والبعث القادم لا بُدّ قريبٌ؛نزقُ من القبور لا بُدّ يحييني!إذ دمي دموعي ودواتي لا فرق بينها؛فكلّها حبر يَكتُبُ "الأنا" وكلّها تَحْبَلُ كل يوم من جديد تتمخّض عنها وعن هستيريّتها السّاكنة كلماتي!!
في صمت!
ويخلص آلحبرُ عند هذا آلحد؛لأستفيق على صوت تكتكات آلساعة ورائحة احتراق آخِر آلسيجارة,أستفيقُ على ذات آلدنيا؛
تبّاً...؛مُجَدّداً لا شيءَ تغيّر .....
تبّاً لا شيء تغيّر!
صمتُ القبور لا يعني ألا موتى بها ..
وجمال الفصول والكواكب والأقمار لا يعني بأنها تنبض بالحياة !
هذا أنا..؛
أُلَمْلِمُ ما تبقى مني
أنفُضُ التراب من على تابوتي ؛أستلقي مُغمضاً حواسّي مُشَمِّعاً باب قبري ومدائني أزرعها جُنداً إلى حين عودتي؛
إذ أرهَقَني انتباذي في ذاتي وصار لا بد من الرّجوع ؛وقد بات الضّوء قاب قوسين وأدنى!
ألَمْلِمُ ما تبقى مني
وأكتبُ أو أرسمُ "مخدّة" على قصاصة ورق بيضاء
أضعُها تحت رأسي...؛
أطفىء ضوء آلنهار وأنام....
عمري فلاح
Omri PHalah

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لــلــعــتــقــيــب هــنــا