לעצום את העיניים,לנשום עמוק...أحـبِّــكِ وبــعــد...؛
الخميس، 21 أبريل 2011
الأربعاء، 20 أبريل 2011
الاثنين، 18 أبريل 2011
قالت..؛إقتَرِب..؛
قالت اكتُب ما يجيش في صدري..؛أكتُبني لوحة أو مشهداً..صِفْنَا في ليلة عشق.. قالت.. ؛إقرأني واكتُب....!!
دع لنور القمر المكسورِ في عينيكَ درباً لحقولٍ لا تراها
لهفاتٌ هائجاتٌ جامحاتٌ ثُرنَ ما حذرنَ-ويلي- ما عَساها !؟
Omri PHalah
عُــمــري فـلاح
إقتَرب..؛غيّر قوانين الهوى
والجاذبيه ودُنىً ضاق مداها
وقيوداً شَوّهَتْ لحمي وعظمي
بَلَغَت لما كوتني مُبتغاها
دع ذئاباً قطعت بعضاً بك
تتغذى من دمائي ودماها
أنا لن أصرخَ لا ؛لن أستغث
فقوى الشيطانُ من صمتي سقاها
أنا عبدٌ لهوىً يحتل ضعفي
يحقنُ النفسَ بداءٍ من دواها
مثل رمحٍ مستبدٍ شُقَ قلبي
ودع الروحَ بنا تختارُ مثواها
شحن القلب مِنَ البدر ضياءاً تلك أمواج من الحور استقاها !
ضوؤه الفضّيُ خمري بعيني!!فاضَ من ثغر شهيّ مُشتهاها !
شحن القلب مِنَ البدر ضياءاً تلك أمواج من الحور استقاها !
دع لنور القمر المكسورِ في عينيكَ درباً لحقولٍ لا تراها
زُرعت عتماً وبرداً وخريفاً
وقبوراً دفنَ الأحياءَ موتاها!
ذوّبَ البركانُ آهاتٍ تفشتْ
ونفى الأِعصارُ أَنّاتي نفاها
أحرقَ البرقُ هضاباً،لم يُراع
أَنَّ طفلاً كانَ بالدمعِ رواها!
وأَتى الطوفانُ لم يُبقِ عِظاماً
حطَّمَ البُنيانَ والأَرضَ..محاها!
حدَّثَ المجهولُ حدسي بالقيامة
وأَنا الجاهلُ,أَحتاجُ إلَها
سرتُ فوقَ الدمِ كَي آتي اليكَ
مُذ لمحْتَ الحُبَّ فـيَّا..تتباهى
تُرسِلُ البرقَ بعينٍ صاعقاً
وتُداوي بأَداةٍ لا أَراها..!
ذَؤُبتْ وأِكتملَ البدرُ فروحي
لطقوسٍ وشفاهٍ مُنتهاها
شمعُ عشق وبخور؛تختُ شوق
جئت تحميك الليالي ودُجاها
جئت تحميك الليالي ودُجاها
تفضح الأشواقَ في عينيك جهرا
شهواتٌ ؛ليل عشق مُشتهاها
جمر أنفاسٍ تَلَظَتْ بشفاهي
لَفَحَت أنفاسَكَ الحرّى بـ آه
لهفاتٌ هائجاتٌ جامحاتٌ ثُرنَ ما حذرنَ-ويلي- ما عَساها !؟
عاصفات قاصفات كُنّ يعوينَ اشتياقا؛صرنَ يبغينَ انتباها !
لهفاتٌ جارفات كل شيء ..كل شيء ؛كافراتٌ لسنَ يعرفنَ إلاها !
إنني والليل في عينيك أسرى
أبق رُحماك قيودي ولظاها !
ضُمَّني أحتاج حباً صاخباً ضمّني أعطِ للنفس صباها
أِقترب قبّل شفاهي لا تُبالي همساتُ الحُبِّ تحتاجُ شفاها
Omri PHalah
عُــمــري فـلاح
الأحد، 17 أبريل 2011
الجمعة، 15 أبريل 2011
الثلاثاء، 12 أبريل 2011
ألـلـجـوء إلـى الــذّات(ألـهـروبُ إلـى الـرحـيـل)
عندَما تعلنُ الساعات دقّات الهروب إلى الرحيل,
يظلّ الصمت أوتاراً,يعزف لحن أوقات خلَتْ.
أشدّ أمتعتي؛
من دَواةٍ وَريْدِيَّة وورقٍ طيفيٍّ
وبعض ما ظلّ مني؛
من شفافيةٍ تآكلها العتمُ والسكونُ,
ألروتينُ والتدّقيق في التوافِهِ والهوامشِ
ألروتينُ والتدّقيق في التوافِهِ والهوامشِ
يتعبنُي؛
ويُتعبُني تدخُّلهم في رحلة الطّيفِ المنعكس والمنصهر
مِن وفي قطرة طلّ ربيعيٍّ؛طيفٍ جاء من رحِمِ العدم
أشدّ أمتعتي؛
حافياً..
أتحسس الرصيف والتربة بقدميّ,
تاركاً كل مقابر الغربان,ينهشُ موتاها بعضهم بعضاً
أشدّ أمتعتي..؛
حافياً نافياً الكون ورائي؛
حافياً نافياً الكون ورائي؛
لاجئاً إلى حقول الطيوف -مسقط نفسي-
مُعانقاً عبق الثّرى
المُشبعِ خمراً شتويّاً
تُثلجُ الصّدر وتُنعشُ دَفْقَ الحياة المُنصهر ؛
فمن الطيف جئت ولي في مقابر الأطياف مكان,
أوْلَدُ من خلاله أربع مرات كل عام وأُدْفَنُ؛
أشدّ أمتعتي..؛
لأحلّقَ فوق هذا الكون وهذي المقابر الجماعية,
وفوق مساحات الغيوم السوداء الماطرة,
لأتوسّط حقول الماء فيها..؛
نَعَم..؛إنه أول المطر؛
وها أنا ذا أهزّ الغيوم لتمطر حُباً واشتياقاً وحروفاً فوق كل أحبتي,
تنبههم بقدوم الشتاء
فيتذكرونني مطراً وبخوراً وموسيقى؛
قصص عشقي وسهراته كلها وُلِدَت مع الشتاء وانتهت إذ رحَلْ!!
أعرف أنني إنسان موسميٌّ؛
ومزاجيُّ الفصول؛
وأولئك الذين أحببتهم لاحظوا "موسميّتي" ,
تنبّهوا فما بنوا على بقائي إلا كمشْهَدٍ طيفيٍّ عابرٍ؛
كانَ ولم يكُنْ؛
إذْ عَرَفُوا برحيلي مع رحيل المطر؛
كانوا قد أدركوا معنىً للزمنْ!
وَهَمَسَت كذلك لبعضها فصول الحياة :
أكانَ تُراهُ أم لَمْ يكُنْ!؟
أشدُّ أمتعتي..؛وملءُ أوردتي
ناراً تؤججها فوائض الصّمتِ
ناراً تؤججها فوائض الصّمتِ
وقد تآكل الضجَرُ آخر نواقيسه,
فقد مات الذي كان يدُّق النواقيس مُبشّراً,
رحَلَتْ معه الرياح الطيّبات,
فتوقفَ المَشهَدُ...
صمتُ مطبقْ..
جفّ الحبرُ بين ورقِ وقَلَمْ,
واحترق الورق الطيفيّ من سطوةِ العتمِ...
أموتُ شيئاً فشيئا,
وقطعة قطعه,
يتلوى من لاوجودٍ
ولا عدَم..
لم يعد الورق المورقُ
في فصولهِ التسعةَ يتقبّلني,
ذلك أني لم أعُد أنا,
متُّ بالنسبة للوحيدة التي تعرفني,
الورقة..وروحهاالدّواة؛
لم أعُد أتشربُ الكلماتَ
لتجتاح خبايا ذاتي
فتحرّض اللاوعي بي,
ليصدُرَ عن أعاصيرها ذبذباتٍ
تُحرّكُ أناملي
لتمسك هذي الأخيرة بالقلم,
ليترجم ذبذباتي
ذات معانٍ-أو بدون-
فأنا وحديَ أفكُّ طلاسمَ قلمي ,
ووحده الآخر الطيفيّ يفكّ طلاسم ما أكتب!
لم يعُد القلم يُجاريني,
كما كان يفعل في أعنف حالاتِ وعييِ التي بها عادةً لا أكتُب,
أموت والقلم شيئاً فشيئا...
وتَشظّى الدّاخليُّ إثر تحطيم المرايا
إثر سيل واختناق بدماءِ من دمايَ
ونزيف في عروقي خلّف الذَات شظايا
معبد الأمطار دُنّسْ صار موبوء الحنايا!!
إنّ دفنَ الطيف شِركٌ وعقابُ الشّرك داء!!
روحه الملأى دخاناً مزج إكسير وماء
وتبنتني الخُمورُ صرت إبناً للضياء !!
ثار في جوفي حَمِيٌّ شقّ صدري للفضاء
روحه الملأى دخاناً مزج إكسير وماء
وتبنتني الخُمورُ صرت إبناً للضياء !!
ثار في جوفي حَمِيٌّ شقّ صدري للفضاء
قُدسُ أقداس تَنَجّسْ إثر تدنيس الذوات
بوغِتَ الضوء بعتمٍ وبتقنين؛فمات!
بئسَ إنس صاغرٍ عاش إنْ عاش كشاة!
بئسَ إنس صاغرٍ عاش إنْ عاش كشاة!
لستُ أحيا حيث أنتم! حيث أنتم لا حياة!
أشد امتعتي..؛....؛
أشد امتعتي..؛....؛
حافياً عارياً مُتَلحفاً الضياء المُعتّقات أو ما تبقى منها!
أشدُّ امتعتي؛ومِدادي مُكفناً كلماتي؛اُلملمُ مُبَعثَر الذات؛حاملاً خرائطي المُشوّهاتِ المُمَزّقَاتِ مُعْلِناً أسْرِي للحُرّ الساكِن ذهني وأقلامي وأوراقي وعروقي ودواتي..؛
أشدّ أمتعتي..
إذْ...
عندَما تعلنُ الساعات دقّات الهروب إلى الرحيل,
أشدُّ امتعتي؛ومِدادي مُكفناً كلماتي؛اُلملمُ مُبَعثَر الذات؛حاملاً خرائطي المُشوّهاتِ المُمَزّقَاتِ مُعْلِناً أسْرِي للحُرّ الساكِن ذهني وأقلامي وأوراقي وعروقي ودواتي..؛
أشدّ أمتعتي..
إذْ...
عندَما تعلنُ الساعات دقّات الهروب إلى الرحيل,
يظل الصمت أوتاراً,يعزف لحن أوقات خلَتْ.
لا يفهم معنى ونعمة الرحيل,
إلاّ من عايش الإختناق
الثلاثاء، 5 أبريل 2011
أضــواءُ الــمــديــنــة
أضواءُ المدينة؛هي عشقي للحياة,
منها أستمدُّ روحي بكل وجوهها الإنسيابيّة,
الملِمُها أبعثِرُها أقولبُها وأُطلِقُها..؛
وينساب من خلالها عشقيَ للحياة
,أثيراً وبلوراً وهالات
تمازجت
وتخالجت
وتأجَّجت
وتزاوجت
طيوفها بعضاً بطيوف بعض..؛
طيوفها بعضاً بطيوف بعض..؛
حتى أصبحت وهَجَاً واحداً أخّاذاً,
فطوفان الأضواء لا يمكن معه إلا الغرق؛
ذلك أنّ بعض الموت حياة,
تماماً كنسبيّة خروج الجنين من عالمه؛
كتلكَ هي عُلاقتي مع الأضواء-أضواء المدينة-
تمازجٌ
تلاحمٌ
تخالجٌ
تزواجٌ
على المذهبِ الكونيّ لقوانين الضوء
على المذهبِ الكونيّ لقوانين الضوء
التي لا تعرفُ حُدوداً,
ولا تعترف إلا بسُلطانها,
فالعتم يحرس حدود ممالك الضوء,وكذلك الأبعَادُ والمسافات....؛
كذلك أنا بالنسبة لأضواء المدينهَ!!
عمري فلاح
Omri PHalah
Omri PHalah
































