أضواءُ المدينة؛هي عشقي للحياة,
منها أستمدُّ روحي بكل وجوهها الإنسيابيّة,
الملِمُها أبعثِرُها أقولبُها وأُطلِقُها..؛
وينساب من خلالها عشقيَ للحياة
,أثيراً وبلوراً وهالات
تمازجت
وتخالجت
وتأجَّجت
وتزاوجت
طيوفها بعضاً بطيوف بعض..؛
طيوفها بعضاً بطيوف بعض..؛
حتى أصبحت وهَجَاً واحداً أخّاذاً,
فطوفان الأضواء لا يمكن معه إلا الغرق؛
ذلك أنّ بعض الموت حياة,
تماماً كنسبيّة خروج الجنين من عالمه؛
كتلكَ هي عُلاقتي مع الأضواء-أضواء المدينة-
تمازجٌ
تلاحمٌ
تخالجٌ
تزواجٌ
على المذهبِ الكونيّ لقوانين الضوء
على المذهبِ الكونيّ لقوانين الضوء
التي لا تعرفُ حُدوداً,
ولا تعترف إلا بسُلطانها,
فالعتم يحرس حدود ممالك الضوء,وكذلك الأبعَادُ والمسافات....؛
كذلك أنا بالنسبة لأضواء المدينهَ!!
عمري فلاح
Omri PHalah
Omri PHalah

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لــلــعــتــقــيــب هــنــا