قالت اكتُب ما يجيش في صدري..؛أكتُبني لوحة أو مشهداً..صِفْنَا في ليلة عشق.. قالت.. ؛إقرأني واكتُب....!!
دع لنور القمر المكسورِ في عينيكَ درباً لحقولٍ لا تراها
لهفاتٌ هائجاتٌ جامحاتٌ ثُرنَ ما حذرنَ-ويلي- ما عَساها !؟
Omri PHalah
عُــمــري فـلاح
إقتَرب..؛غيّر قوانين الهوى
والجاذبيه ودُنىً ضاق مداها
وقيوداً شَوّهَتْ لحمي وعظمي
بَلَغَت لما كوتني مُبتغاها
دع ذئاباً قطعت بعضاً بك
تتغذى من دمائي ودماها
أنا لن أصرخَ لا ؛لن أستغث
فقوى الشيطانُ من صمتي سقاها
أنا عبدٌ لهوىً يحتل ضعفي
يحقنُ النفسَ بداءٍ من دواها
مثل رمحٍ مستبدٍ شُقَ قلبي
ودع الروحَ بنا تختارُ مثواها
شحن القلب مِنَ البدر ضياءاً تلك أمواج من الحور استقاها !
ضوؤه الفضّيُ خمري بعيني!!فاضَ من ثغر شهيّ مُشتهاها !
شحن القلب مِنَ البدر ضياءاً تلك أمواج من الحور استقاها !
دع لنور القمر المكسورِ في عينيكَ درباً لحقولٍ لا تراها
زُرعت عتماً وبرداً وخريفاً
وقبوراً دفنَ الأحياءَ موتاها!
ذوّبَ البركانُ آهاتٍ تفشتْ
ونفى الأِعصارُ أَنّاتي نفاها
أحرقَ البرقُ هضاباً،لم يُراع
أَنَّ طفلاً كانَ بالدمعِ رواها!
وأَتى الطوفانُ لم يُبقِ عِظاماً
حطَّمَ البُنيانَ والأَرضَ..محاها!
حدَّثَ المجهولُ حدسي بالقيامة
وأَنا الجاهلُ,أَحتاجُ إلَها
سرتُ فوقَ الدمِ كَي آتي اليكَ
مُذ لمحْتَ الحُبَّ فـيَّا..تتباهى
تُرسِلُ البرقَ بعينٍ صاعقاً
وتُداوي بأَداةٍ لا أَراها..!
ذَؤُبتْ وأِكتملَ البدرُ فروحي
لطقوسٍ وشفاهٍ مُنتهاها
شمعُ عشق وبخور؛تختُ شوق
جئت تحميك الليالي ودُجاها
جئت تحميك الليالي ودُجاها
تفضح الأشواقَ في عينيك جهرا
شهواتٌ ؛ليل عشق مُشتهاها
جمر أنفاسٍ تَلَظَتْ بشفاهي
لَفَحَت أنفاسَكَ الحرّى بـ آه
لهفاتٌ هائجاتٌ جامحاتٌ ثُرنَ ما حذرنَ-ويلي- ما عَساها !؟
عاصفات قاصفات كُنّ يعوينَ اشتياقا؛صرنَ يبغينَ انتباها !
لهفاتٌ جارفات كل شيء ..كل شيء ؛كافراتٌ لسنَ يعرفنَ إلاها !
إنني والليل في عينيك أسرى
أبق رُحماك قيودي ولظاها !
ضُمَّني أحتاج حباً صاخباً ضمّني أعطِ للنفس صباها
أِقترب قبّل شفاهي لا تُبالي همساتُ الحُبِّ تحتاجُ شفاها
Omri PHalah
عُــمــري فـلاح
