ألروتين هوأشد الآفات فتكاً إذْ يكتنفه الصدأ؛من الصدأ يستمد الروتين قواه ويهشّم من خلاله ما تبقى من حيّ خلايانا؛فيترك الفردَ كمومياء في موت سريريٍّ؛ويُحيل المجتمعات قبوراً جماعيةإذا حلّ بها؛ذلك أنه يقطع من لحمنا وعظمنا الفكري ويسلخنا عن ذواتنا ليستنزف الطاقات عن آخرها ويدمر بنياننا الإبداعي والنفسي ببطىءٍ مُقيت صامت مُذلٍّ مُميت؛ليُدفَنَ معه في قبر واحد إقبالنا على الحياة!
فالفرق الواحد والوحيد بين الجُثمان الهامد والجسد الحيّ هو الطاقة وكيفية ترجمتها إلى الإقبال على الحياة!
وإلا فكلاهما جثة هامدة,فكلاهما سواءُ!ذلك أني لا أرى فرقاً بين أي كائن نافق وبشريّ تشرب الروتين حدود الثمالة,فما قام عليه؛
فالروتين هو الموت مُتَجسّداً؛
وليس أخطر من أنْ نتعايش مع الموت على إنه طريقة حياة!
Omri PHalahعُمري فلاح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لــلــعــتــقــيــب هــنــا