לעצום את העיניים,לנשום עמוק...أحـبِّــكِ وبــعــد...؛

الأربعاء، 20 نوفمبر 2013

عن حبك !

حبك..؛ساعات يشتد ..يحتد ويرتد ..
ساعة أقسم إنه ﻻ بد مما ليس منه بد!
حبك متجرداً من كل ما هو أنا...
كائن يعيش داخلي ..كنزيف الجنين ..بل أشد
حبك ..أمام عيني يموت ويحيا..
كل يوم شيئا فشيئا فشيا..تماماً كـ اﻷيام..كالأبد
وأبْكِيه وأضْحَكه وأنزفه وأقتله وأحييه..كل ليلة..ولـ تشهد الليالي والمخد !
وأعلم..؛أعلم أن حبي ولد ميتاً..
وأنه جاء أخرساً يتيماً صامتاً ..وُلِد ولم يـلـد !
حبك زئبقي لا تُمسكُ معه الحقائق ،
وكأسطورة الخلق لم يشهدها أحد
كالشمس حبك يملأ المجرة دفئاً ينساب يكسر طبقات الصقيع يعطي شعوراً رائعاً ...شعوراً لذيذاً..شعوراً خلاصته..بعد وخلال حبك...أحبك وبعد ..؛
كالشمس حبك يجيء كل يوم إلى لا مكان يتلاشى 
من حيث لا مكان يتقد
حبك ظاهرة! حبكِ حدث يكرر ذاته من خلالي..حتى إني صرت ذوات متداخلات متناقضات في هذا الجسد!

أنتقضُ كارهاً؛متمرداً؛"" مُتجمهراً ""..مُحرضاً...؛
لأعود كالطفل المطيع آسفاً ...؛تائباً..عابساً..آسفاً على محاولة التمرد أنتفض !
ساعات يشتد حبك ؛أدرك حجم مأزقي..." تقريباً "
فأعلن هجومي وانسحابي وثورتي وإضرابي 
وهروبي من حريتي
ولجوئي إلى منفى عذابي
وإذ بمن يطرق مداخل الذات..وبابي 
هو حبك ..مجتاحاً بفصوله كياني..؛يحتد ..يشتد..يرتد ..
ساعتها أقسم ...؛إنه ﻻ بد مما ليس منه بد!

هذا أنا..؛نصفك ..والخالق على ما أقول يشهد !

عمري فلاح Omri Phalah



الجمعة، 8 نوفمبر 2013

أن نكون معاً أو لا نكون...؛أيهما القدر !؟


قلت لها: لا تعتادي على حضوري ..
يجيء اليوم الذي سوف نفترق..كذلك جاء نعيق القدر

قــالــت : أنت في حضورك واقع مضحك مبكي...!
معي أنتَ ولستَ لي !!سحقاً لكل مفاهيم آلبشر !
وساعة لا تكون ههنا يَـ عمري..
تحتل الذهن والروح والقلب والعظام والذات والبصيرة والبصر!!
..جميعها تحاول استحضارك وتصويرك كأنك لم تغب!!

أضحكتَني أبكيتَني كلما دقت ساعة الفراق
 تذكرتُ أن حبنا ممنوع وأن الحب هَهُنا خطيئة وشرّ !!
قذارة المفاهيم ؛ومجتمع في أحسن حالاته؛قذر !

قــآلــت ؛
ثم لا تعزف على وتر الرحيل "والأقدار" !!
وإنك حبيبي في غيابك واقع كالحياة والموت !!
أكاد أجن...
إذ أن نكون معاً أو أن نفترق ...أيهما القدر!!!؟؟

قلتُ لها..ولكن....؛ ؟؟??

قــآآلــت..شششش...أحبني الآن..؛

قدر أنتَ كالحياة والموت لا مفر منه لا مفر
واقع أنتَ حبيبي في أحلى حالااته مُر التفاصيل وشهده مُر !
حبيبي أفلم تفهم بعد !؟أحمق !!واقعُ أنتَ لا رحيل عنه إلا باللجوء إليه.. أحمق!
إليكَ أنت يا أناآآ لجوئي!!

حبكَ كــ إسوارة من شفرات ولؤلؤ  في يدي 
حبك كطوق من شفرات إن أبقيته أدماني إن نزعته أدماني
فكلما لملمتُ بعض آمالي من عينيك حبيبي بعثرها القدر !
كلما ألصقتُ حُلماً من وعودك بكلامك بشفاهك؛على شفتيك أراه انكسر !

قالت حبيبي..؛إنك أقرب من أي شيء؛إنك أبعد من أي شيء!
إنك في كل شيء كلمسة الدفء في مسافات تجمد الفيء
إنك كالنبض وكالعزف بالشفرات على عنق الوتر !

كلما رسمتُ لنا "غداً" ؛من لهفة شفاهي المجنونة إلى شفتيك 
جائت في غير موعدها دموعي وآلمطر!!

أحبك؛أحمق!!أنا ليس يعنيني الفراق والرحيل..أحبني الآن..؛
إنك حبيبي في غيابك تكون حاضراً بشراسة وقوة ولهفة وتحطم وتكامل  أكبر!!

إنك حبيبي في غيابك تكون حاضراً أكثر !!

عمري فلاحOmri Phalah




الخميس، 7 نوفمبر 2013

برود..

وقد وصل حبي فيك مراحلاً ليست تكتب أو تفهم....ذلك أنني حتى في قمة غضبي منك ...أتبسم!
لا أعلم إن كان هذا مما تبقى منكِ بداخلي..؛أو ربما لأن القلب قد اكتفى من برودك لا ألعلم..
لم تعد اللهفة منذ أطلقتها إليكِ..؛ وقد حاولت أقصى ما يمكن إضاءة هذا الليل ما بيننا..
لكنني كلما أضأت عود ثقاب بيننا..جاء برودك مجمدا مدني المضاءة
برودك يا أنت يبتلع دفء وضوء اعواد ثقابي يجمد اللهفة.. كذلك العتم !

هذا أنا نصفك المضيء
عمري فﻻحOmri Phalah