לעצום את העיניים,לנשום עמוק...أحـبِّــكِ وبــعــد...؛

الخميس، 21 يونيو 2012

تَـصَـدُّع ؛مـن وحـي مـجـتـمـعـاتـنـا...؛

 ...؛ ولقد...تعودّتُ الغُربة في قُربك؛
بل وأدمَنتُ الوحدة بين يديك!

حتى إني لم أعد أشعرُ تمزيق غربة الوحدة ووحدة الغربة إلا إذا كُنتَ بجانبي!!


أتَعْلَم..؛

أنه ليس أخطر من أن نتعايش مع الموت على إنه طريقة حياة!!

أتسمعُني أساساً..!؟؟

أتُدرك معنى أن تكون لا شيء بالنسبة لمن تُحبّ؟
أو أن تصير عدماً بالنسبة لمن يُحبك؟؟
خُلوّ الذات من مضمونها الإكسيريّ الحسي يُحتم ولادة فكر مشوه عاق!
 وبالتالي علاقة دميمة الملامح ممسوخة بجُلّها!

ولا أعلم أيُهما أهم ؛


تواجد الجسد حيث الفراغ  الحسي؟
أم تواجد الروح حيث تتلاحم الأجساد عديمة الروح؟ 

أعتذرُ منكَ إذ أثقلتك بما لا يعنيك من"تفاهاتي",
حسناً ..؛
أنت على الأكثر لم تسمع هذياني,أو لم تُصغ إليّ أو لم تشعر بوجودي على أحسن تقدير!!

إرحل!


أو ابقَ..






أتعلم..؛
يبعث على الغثيان أنّ لا شيء يهُمّ!
وأنّ اهتماماتك لا تعنيني!
وأني وجميع أغراضي؛
أقلامي وعطري وفساتيني من مُكملات الديكور بالنسبة لك؛
جنباً إلى جنب مع كرسيك "المُحبب" ومنفضة سجائرك المصنوعة من خشب الجوز الإفريقيّ!


حاشا أنْ  أقلل من شأن أغراضك التي تُحب؛
إنما أحاول أن أرفع من قيمتي إلى مستواها بعينيك؛
فربما-أقول ربما-
تتنبه لوجودي على الرفوف بينها !



صـمـت..؛


لا تهتم؛إنْ هي إلا شحنات من ذهن مرهق؛أعياه التفكير والتحدث وحيداً؛حسناأعترف أنه ليس من السهل التأقلم مع نقاشات وحوارات ذاتية!
بحيث أنا التي تسأل وأنا التي تجيب!!وأنا الطرف والطرف الآخر أنا!هذا يخلق في الإنسان شيزوفرينيا مكتسبة!!

حتى إني أصبحت ذوات متناقضات اجتمعت في هذا الجسد وكم تراه سوف يحمل!؟
فبي تلك التي تحبك
 وتلك التي تكرهك
 وتلك التي لا تهتم
وتلك التي تتفهمك
وتلك التي تقسم كل يوم أنْ ليست تعود
وتلك التي تأتيك دوماً
وتلك التي تكتُب,
وتلك المغامرة المحبة للمخاطر وللمستحيل؛بحيث تعتقد بأنه لا بد يأتي اليوم الذي به ينطق الحجر.. فتصوّر!!!


نعم..؛تحدّثتُ إليك !!

حسناً
 لا تهتم ؛
كلماتي وأفكاري كما قلتَ لي مرة-عندما تحدثتَ-نظرياتٌ وخبط عشواء لا تعني شيئاً على أرض الواقع بالضرورة!!


هل تكلمتُ بصوت عالٍ؟


هل سَمِعتَني؟

إرحل..؛هل صَدَفَ وقُلتُها من قبلُ؟
أعني؛هل قُلتُها بصوتٍ عالٍ!!!؟


حسناً؛تصرّف وكأنك لم تسمعني!
أو تصرف وكأني لم أكن هنا!
أو ابقَ على طبيعتك,فهي خليطٌ من هذي وتلك!


إضطراب..؛


ألا تُبدي حياة أواعتراضاً؟بحق الجحيم هذا الذي أحياه هنا؛يخيفني أحيانا أنك لا تُجيب ولا تبالي ولا تبدو عليك ملامح حياة!!


بحق الجحيم؛كذلك تبدو الجمادات!!


فأي فرق بينكَ وبين منفضة السجائر المصنوعة من خشب الجوز الإفريقيّ خاصّتك؟؟لا شيء؛كلاكماأشياء بدون معانِ وخالية من المضمون..أي مضمون!
وإلا كيف يستقيمُ لجوئي إلى مصدر معاناتي مع مُعاناتي بين جدران ما أظنه ملجئاً؟


يبدو رهيباً!!أليس كذلك؟


قس على ذلك كلامي إنتظر حتى تحيا مثل هذه اللحظات؛عندما لا تجد "السجائر التي تحب"!!


لا تهتم أحاول تقريب الفكرة !!

لا تكترث؛فقد قَلَبَت الريح كُرسياً ثلاث مرات؛إذ دَخَلَت من الشباك تعوي!ولم تُعِر الشباك ولا الكرسي المقلوب اهتماماً لا ولم تُعرني!!
حسناً..؛أقَلّه ؛لا  بد وانك تعرف الآن ما الذي بعثر أوراق من على طاولتي!!أو أنك لا تعرف؛وتلك مصيبة أخرى تُضاف إلى لائحة مصائبي فيك؛
ومصائبي معك..؛


نعم..؛تحدثتُ إليكْ!
إرحَل!


ولكن لا تهتم فليس فيما قلت ما سوف يعنيك.

تُجازف الكائنات الحية بغية تحقيق أهداف تبدو وَضِيعَة بأعيننا؛ولكنها أهاداف تفصل بين الاستمرار أو الانقراض بالنسبة للكائنات تلك!


أنت لا تصدقني!؟...حسناً؛
كذلك نبدو نحن البشر بعيون تلك الكائنات!


أنْ يُصبح البقاء للأقوى,قانون سَنَّتهُ الطبيعة,ولكن أن يصبح البقاء للأبلد؛فهذا من اختصاصنا!
لا تهتم؛ثم حاذر يكاد رماد "سيجارتك" يحرق السجادة

ثمة امرأة تبكي في المطبخ؛
ثمة امرأة تكاد تُجنّ!


سأفترض مع نفسي جدلاً؛أن أنصاف الأشياء  
تكمل بعضها بعضاً,بل وأاكثر من ذلك؛سأفترض مع الكرسي جدلاً أنّ الأشياء لا
يمكن أنْ يقيض بعضها على مناطق بعض,وأنكَ بصمتك المُطبق عليك تُوَلّدُ بي شحنات وبذلك نُكمل أحدنا الآخر!

هذا لا يشمل الموت,أليس كذلك؟

إذ لا يمكن أنْ أعيش مع جيفة وأتظاهر بأنّ كل شيء على ما يرام!
سيضعني ذلك بين اثنين:
فإما سأبدو مريضةغريبة الأطوار يجب نفيها إلى مجرة أخرى!
وإما سأبدو جيفة ناطقة سيرحل الناس عنها إلى مجرات أخرى!



دَخَلتَ حياتي في لحظة ضعف مني,وتجذرت بي دونما عِلمي ؛كنتُ أظنّ أنها بضع أيام وتتلاشى,وقد خاب ظني,فها أنت ذا مَلكتَ أصيصاً آخر أو منفضة سجائر خشبيةأضفتَها إلى مجموعتك المحببة فوق الرفوف التي لم تُعرها يوماً انتباهك,وها أنا ذا ألملم كل يوم تَبِعات لحظة ضعفيَ الأولى.

فتصوّر..!

إرحل..!




Omri PHalah
عُـــمري فـَلَاح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لــلــعــتــقــيــب هــنــا