إنها تَنْبتُ بين أوراقي!
وبين ضلوعي ...على شفتي وعلى كيان كان أرهقه التعب
تهطل أوتثلجُ هنا وهناك؛وتُثمرُ في مواسم التين العنب!
وترتدي السحاب وشاحاً أبيضاً
على عنقٍ برونزي اللمسات ،بلّوري ثلجيٍّ خرافي المعالم
وتأمر المواسم بثورة أينما حلّت ؛
فتأتمرُ بأمرها الأشياء والمواسم !
لها قوانينها فصولها ومواسمها ..فلا عجب
ذلكم من المفهوم ضمناً !؟
ومِنَ المفهوم ضمناً
أنْ تعتدل الطبيعة والأشياء وفقاً لمزاجها أو تضطرب!
كنسائم من مواسم الأساطير تجيء دوماً..؛
وتطلعُ كاللوحة الزيتية الإلهية كل يوم..؛""تقريباً"" !
لكن ..""تقريبا "" ...في قواميسي ليست تُحتسب !
هذا أنا نصفك المُتعب!
عمري فلاح Omri PHalah

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لــلــعــتــقــيــب هــنــا