لكأنني أنـتِ...؛
فــ من " المفهوم ضمناً " بأنه ؛
منا تجيء الفصول على هيئتنا..تتأرجح ما بين صيف ماطر
وشتاء نديٍّ عاصف متجمد مجنون
أنتِ المليكة..؛هذا أيضاً ..من المفهوم ضمنا !!؟
ونحب بعضاً لأنصاف بعض ..ما بين توارد خواطر خطر..
"فمن المنطقيّ " أيا نصفي
أني بدونك لا أكون !
...
لكأنني أنتِ...؛
فإني...أرى انصهار ملامحنا..تذوب بعضاً بمسامات بعض
بصمت بعض..؛
بكبرياء بعض..؛
ذلك أننا لم نختر أنْ نكون أنصافاً..
جئنا نكمّلُ
بعضاً لأنصاف نبض !!!
وإلا كيف تفسرين ظاهرة اغتيالي لخيارات الهجر والنسيان وسذاجة فكرة البُعدِ ؟؟
كيف تفسرين اعتناقي لعينيك ديانة؟؟
وللوجع الممتد منك إلي.. المرتد مني إليكِ بعنفوان وبساطة وكبرياء متمرّدِ ؟
كيف أفسر كتابتي للمستحيلات من نزيفي أوردتي عن اقتناع بيدي !؟
... لكأنني أنتِ..؛
ويتكلم الصمتُ بكبرياء ما بيننا..
ما بيننا كبرياء صامتٌ طفوليُّ العثرات،ثرثار الحكايا،ملائكي الملامح
كبرياؤنا مجرم حرب ،مراهقٌ حكيمٌ جنونيٌ أخرسُ!!
وحرب الفصول؛ما بيننا ..تمازجٌ تخالجٌ تزاوجٌ ؛
هاجس "إثبات من منا يعشقُ الآخر أكثر" ..قد أيقظ الكبرياء المجرم ما بيننا ....ما بيننا حبٌ سوف تقتله الهواجسُ !
تنعس وتنام العيونُ نعم..
وعيون القلب والذات ليست تعرف الراحة وليست تنام أو تنعسُ !
هكذا تحكي الحكايا ...؛هكذا تقول عيناك..
وإيماني بما لا تقولين ..وبما تقولين
يعظمُ ..يظلمُ..يحكم شفافية الروح بالنار ؛يتودد يتذلل يتكبر يستشرسُ !!
لكأنني أنتِ..؛هكذا تحكي الأساطير ..هكذا خبّرت عنا الفصول..
من خلالك أرى، أسمعُ ،من خلالك أتنفسُ..
كيف لا..وكل ما تقولين مقدس
وكل ما تفعلين مقدسُ
لكأنني أنتِ...؛
بجنوني هدوئي ظرفي وحدّتي
وعنفوان صوتي...لكأنني أنتِ بـكـبـريـائـي وتواضعي ....وصمتي !
وإني أكاد أسمعهم ينادونني أنا بمانادكِ أنتِ !♥♥♥
عمري فلاحOmri PHalah
فــ من " المفهوم ضمناً " بأنه ؛
منا تجيء الفصول على هيئتنا..تتأرجح ما بين صيف ماطر
وشتاء نديٍّ عاصف متجمد مجنون
أنتِ المليكة..؛هذا أيضاً ..من المفهوم ضمنا !!؟
ونحب بعضاً لأنصاف بعض ..ما بين توارد خواطر خطر..
"فمن المنطقيّ " أيا نصفي
أني بدونك لا أكون !
...
لكأنني أنتِ...؛
فإني...أرى انصهار ملامحنا..تذوب بعضاً بمسامات بعض
بصمت بعض..؛
بكبرياء بعض..؛
ذلك أننا لم نختر أنْ نكون أنصافاً..
جئنا نكمّلُ
بعضاً لأنصاف نبض !!!
وإلا كيف تفسرين ظاهرة اغتيالي لخيارات الهجر والنسيان وسذاجة فكرة البُعدِ ؟؟
كيف تفسرين اعتناقي لعينيك ديانة؟؟
وللوجع الممتد منك إلي.. المرتد مني إليكِ بعنفوان وبساطة وكبرياء متمرّدِ ؟
كيف أفسر كتابتي للمستحيلات من نزيفي أوردتي عن اقتناع بيدي !؟
... لكأنني أنتِ..؛
ويتكلم الصمتُ بكبرياء ما بيننا..
ما بيننا كبرياء صامتٌ طفوليُّ العثرات،ثرثار الحكايا،ملائكي الملامح
كبرياؤنا مجرم حرب ،مراهقٌ حكيمٌ جنونيٌ أخرسُ!!
وحرب الفصول؛ما بيننا ..تمازجٌ تخالجٌ تزاوجٌ ؛
هاجس "إثبات من منا يعشقُ الآخر أكثر" ..قد أيقظ الكبرياء المجرم ما بيننا ....ما بيننا حبٌ سوف تقتله الهواجسُ !
تنعس وتنام العيونُ نعم..
وعيون القلب والذات ليست تعرف الراحة وليست تنام أو تنعسُ !
هكذا تحكي الحكايا ...؛هكذا تقول عيناك..
وإيماني بما لا تقولين ..وبما تقولين
يعظمُ ..يظلمُ..يحكم شفافية الروح بالنار ؛يتودد يتذلل يتكبر يستشرسُ !!
لكأنني أنتِ..؛هكذا تحكي الأساطير ..هكذا خبّرت عنا الفصول..
من خلالك أرى، أسمعُ ،من خلالك أتنفسُ..
كيف لا..وكل ما تقولين مقدس
وكل ما تفعلين مقدسُ
لكأنني أنتِ...؛
بجنوني هدوئي ظرفي وحدّتي
وعنفوان صوتي...لكأنني أنتِ بـكـبـريـائـي وتواضعي ....وصمتي !
وإني أكاد أسمعهم ينادونني أنا بمانادكِ أنتِ !♥♥♥
عمري فلاحOmri PHalah

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لــلــعــتــقــيــب هــنــا