ألقاذورات البشرية ما كانت لتوجد...
لولا بعض "الخرفان" ممن يصدقون كل ما يقال لهم دونما تفكير!ويسمحون للقاذورات بتعبئة عقولهم الإفتراضية بخبث ونذالة!
ولا تغرنك تلك " الجرّة "((الراس يعني)) فوق أكتاف "الخرفان"...إنها مليئة جداً جداً جداً... بالفراغ !!//:
هؤلاء الخرفان قابلون "للجعلكة والمسح والكوي وغسيل الدماغ((المعدوم أساساً)) قابلون للتعبئة في أي وقت
يعني بلعربي...روسهم مثل لجرار الفاضية...يمكن للقاذورات تعبئتها أو إفراغها ""وفقاً لحاجة القاذورات وأهوائهم""!!
فإن قيل للخرفان بأن اللون الأسود أبيض ...ستراهم يرددون دونما تفكير ....آآهااا ...أبيض أبيض أبيض...وعلى وجوههم الدهشة والسذاجة...والغباء!
أشفق عليهم إنهم يستحقون الشفقة
إنهم لا يملكون ""خاصية التفكير""...بل يملكها من يحيطون بهم!
ورؤوسهم(الجرة يعني) فيها حيز واسع جداً للتفريغ وللتعبئة ..فالقاذورات والخبثاء يضعون بداخلها ما شاؤوا متى شاؤوا أن وكيفما شاؤوا !!
هؤلاء ينطبق عليهم المثل القائل :: روح ي خروف ...بيروح ....تعالي ي غنمة بييجي /:
على عقول بعض "الخرفان" المساكين ((الجرة يعني:)) أقفال...يملك مفاتيحها الخبثاء اوالقاذورات!
حكمة اليوم:
ألقفل قفل مهما اختلفت ألوانه..تماماً كالعُلب
ألقفل قفل حتى لو كان مصنوعاً من الذهب !
حكمة اليوم 2..(( احتياطي يعني :))
كن واثقاً انه الي بينقلك حكي ....بينقل حكي عنك!!
محزن|:
وك جَــرآآآر !!!!!؟؟؟
ככה זה...כשאין שכל אין דאגות !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لــلــعــتــقــيــب هــنــا