صَوْتُها يَنْسَابُ كَالصمت من جوف العتم..
إلى جوفي!
يحدث الفوضى بين ثنايا معابد الليل ..
في صمتٍ وفي عُنفِ !!
حسنها انقلاب على الخَلق!
ونصفها الكامل يكمل المعدوم من نصفي!
صمتها ثورة حتى وإنْ لم يُسمع !
ما الحبُّ إنْ لم يتعدَّ حدودة العبادة؟
ما الحبُّ إنْ لم يتعدَّ حدودة العبادة؟
إنْ لم يضع الأكوان في كفيك
ويزيّن بالكواكب كاحل حبيبتي ومعصمها كالقلادة!؟
ما الحب إنْ لم تكن هي؟؟
فحبها موت وحبها صمت
وحبها ولاده !
ويزيّن بالكواكب كاحل حبيبتي ومعصمها كالقلادة!؟
ما الحب إنْ لم تكن هي؟؟
فحبها موت وحبها صمت
وحبها ولاده !
وخصلات شعرها كحبل المشنقة تؤرخُ الأحداث!!
""فبكفٍّ تفتعل الأحداث ..؛وتؤرخها بكف!""
المولود إذا استشعرتُها..
هذا أنا النصفُ أمامها ,أستجدي النصف من نصفي في شِعرٍ وفي عزف !
ألا يكفي...؟؟
صوتها بلون عينيها ولون الوجع المذبوح معي أمامها أمام نظراتها !
صوتها يحمل الآيات مُرتلاً القصائد من أزمنة تحكي أني سأذوب عشقاً...ولن أبوح بذوباني!!
وأني سأموت نصف ميتةٍ عند حدود الصمت !
وأن نِصْفها لا أرق ولا اكتراث !
ولا زالت ...؛
بكفّ تفتعلُ الأحداثَ ...؛وتؤرخها بكفّ !
صوتها يريحني جداً...
ويربكني جداً.....
وهي نادراً ما تتحدث..
تبوح بأشياء...ممممم
وتبقيني ممسمراً مصلوباً أمامها !!
إذ عيناها وتلك الثرثرة والهمسُ والبوح تحكيان
وتؤرخان دونما توقفِ !
هي تعرف أنها الاولى والاخيرة!وتدركُ ما يجوب في داخلي وخاطري...
هي تعرف قوانين اللعبة..؛
هي تعرف قوانين اللعبة..؛
كيف لا,وهي من وضعت القوانين!
أوقعت الجسور,كي لا أعود
ودمرت المدائن والسدود
وقالت : أنا الحياة..ألا لا تلتفت !
ولا تنظر وراءك !!
ودمرت المدائن والسدود
وقالت : أنا الحياة..ألا لا تلتفت !
ولا تنظر وراءك !!
ورَفَعَت الجدران والبنيان من خَلْفي !
وأن بغيابها تسيطر هي على الفكر والقلب ,فتلغي حتى في غيابها كل نساء الأرض!!
وينزفُ الذي صِيرَ تمثالاً من بُعدها
من لهفة كافرة بالجمادات
ومن اشتياق جارف
كافر مؤمن مُتطرّفِ
أنها استثناء؟؟
هي تُدرك أنها استثناء !
وأنّ ما كان قبلها محض خرافات
وأنّ بعدها لا حياة ولا مجرات أو سماء !
وتدرك فيما تدركُ أن خلالها الحياة تنهرُ بالحسن والسذاجة والذكاء المُترَفِ !
إنها استثناء !
كيف لا,,,ففيها شيء من كل نساء الأرض وفيها ما لا تملكه امرأة سواها أشياءُ واشياءُ وأشياء!
فمن ذا الذي قال إنّ عينيها وشعرها الليلي وشفتيها ليست أول الخلق!؟؟؟
وإنه ليس من صوتها المصبوغ بوجعي وعتمة شعرها المُستلقيات المُخدرات المُقدّرات على كتفي!؟
على بعضي
على وجعي
وإنه ليس من صوتها المصبوغ بوجعي وعتمة شعرها المُستلقيات المُخدرات المُقدّرات على كتفي!؟
على بعضي
على وجعي
على ضعفي!!
ثم من قال أنّ لا لون أو أبجدية للصمت!؟
هذا "القول" من جهل وزود تخلّفِ !
عندما أعشق....؟؟؟
أصير تماماً كما أنا الآن!
ما أنا عليه الأن ..أنا في حالة خَلْق
أنا في حالة عشق!
ألا انظروا هذا أنا قبلها-مقابر تنعق الغربان فوقي-..
وهذا انا بعدها قد أضفت من روحها إلى خَزفي !!
خطوطاً وألواناً ودوائراً وزوايا وشفافية
وإكسيراً يحيي يُغني ولا يُشفي !
وإكسيراً يحيي يُغني ولا يُشفي !
دعوها تصور ملامحي التي شققها جفاف الحياة
دعوها تُكَوّن نصفي الآخرَ بيديها..
لم أعد أملك أمري!!
ولم اعد املك لا كلي ولا نصفي!!
أتحرّقُ لرؤيتي-رؤية ملامحي-بَعدها أو خلالها !!
إنه التقاء المسافات مُتَجسّداً !!
دعوها تُحرقُ أو تعيدُ روحي الطينية إلى الوحول التي جاءت منها!!
وزَخْرِفي..؛ألا لا تخجلي كوّنِي,وصوّري,أذيبي,جرّبي لوّني وزخرفي
...دعوها تخلقُ روحي الأثيرية البلورية
دعوها تصمم ملامحي !
إنها في حالة خَلْق !
في صمت وفي عنفِ !
ولا زالت...؛
بكفٍّ تفتعل الأحداث ...وتؤرخها...بكفي !!!!
بكفٍّ تفتعل الأحداث ...وتؤرخها...بكفي !!!!
عمري فلآحOmri PHalah
لا تقربوها أو تزعجوا ...
إنها في حالة خَلْق !






