عـيـنـاكِ...؛
ومواكب لهفات تَنْهُر داخلي
عاصفاتٍ..عطراتٍ..باعثات..مبعثرات لكياني ولذاتٍ
تعيش من خشوع عند أقدس أقداس العتباتِ !
والتقاء المسافات في عينيكِ,,هدية
منكِ قد ظلت معي
ألم تسمعي؟؟
عاصفاتٍ..عطراتٍ..باعثات..مبعثرات لكياني ولذاتٍ
تعيش من خشوع عند أقدس أقداس العتباتِ !
والتقاء المسافات في عينيكِ,,هدية
منكِ قد ظلت معي
ألم تسمعي؟؟
بأني كَـفَـرتُ بشرائع الكون كلها
وكتبتُ منكِ شرائعي ..!؟
وهذا إيقاعٌ آخر ..؛
يُصوّرني في حالة عشقٍ..
عشقٍ ماطر باكٍ شهي في ذبحه
عشقٍ لعيون تُبالي ولا تُبالي ..؛
يغريها نزيف روحي وأضلعي!
فكبريائي من زودِ بساطة فيكِ تُعبَدُ
وكبرياؤكِ ما جاء إلا من زودِ تواضعي !
ومعبدٍ على أرض المحال بَنَيتِهِ
يستنزف الروحَ أنّ لا مكان له ..؛
إلهيّ الملامح خرافيٍّ ..ضائعِ !
خرائطُ العودة أحترقت
بفعل احتكاكها والشوق
يستنزفُ الوجدان تجليكِ في كل مكان
كطيف كوشاحٍ ,كـعتمة شعركِ ..
كإكليلٍ ملائكيّ رائعٍ
ظَليّ كحقيقة العدم,
واكتبي الاسطورة التي جمعتنا
هَهُنا
من روح وطين وبخور ودم !
وانقشي على الصخر هذياني
ظلي كما أنتِ
كوني ولا تكوني..؛
كالأثير,كأمواج البحر,
لا تتموضعي!
في البدء كانت عيناك ..فتكبّري أو فتواضَعي !!
كلما سرقتكِ المساءات مني,
أنزفُ
يُصوّرني في حالة عشقٍ..
عشقٍ ماطر باكٍ شهي في ذبحه
عشقٍ لعيون تُبالي ولا تُبالي ..؛
يغريها نزيف روحي وأضلعي!
فكبريائي من زودِ بساطة فيكِ تُعبَدُ
وكبرياؤكِ ما جاء إلا من زودِ تواضعي !
ومعبدٍ على أرض المحال بَنَيتِهِ
يستنزف الروحَ أنّ لا مكان له ..؛
إلهيّ الملامح خرافيٍّ ..ضائعِ !
خرائطُ العودة أحترقت
بفعل احتكاكها والشوق
يستنزفُ الوجدان تجليكِ في كل مكان
كطيف كوشاحٍ ,كـعتمة شعركِ ..
كإكليلٍ ملائكيّ رائعٍ
ظَليّ كحقيقة العدم,
واكتبي الاسطورة التي جمعتنا
هَهُنا
من روح وطين وبخور ودم !
وانقشي على الصخر هذياني
ظلي كما أنتِ
كوني ولا تكوني..؛
كالأثير,كأمواج البحر,
لا تتموضعي!
في البدء كانت عيناك ..فتكبّري أو فتواضَعي !!
كلما سرقتكِ المساءات مني,
أنزفُ
كطيورٍ ضاع موطنها يوم هاجرت؛أستصرخُ الأشواق إذّاكَ فيكِ..
هذا أنا !!! ألا..ارجعي !
هذا أنا !!! ألا..ارجعي !
على هذا الإيقاع أتقلّب أفتّش عمّن
تناصفني رقصة "الطير الذبيح"
تناصفني رقصة "الطير الذبيح"
أتلوى ما بين احتياج واجتياح أنْ تكوني هَهُنا..معي !
وأفيض الآن حبراً على ورقٍ
من ذهنِ مستَنزَف الطاقات محترقٍ
هذا انا المُشبع أوجاعاً ..,أخفّ آلامي تلك التي ترين في أدمُعي
حاجَتي ولجوئي إليكِ هو عشقي للوجود
أبكي أضحكُ وأهجسُ
من وجعِ اللهفة إليكِ أتنفسُ
.. وأموت من وجعِ
.. وأموت من وجعِ
وحقّ لكِ..أنت المليكة ..
إذ في البدء كانت عيناك.... ولهفتي,
وإليك المُنتهى ..وجنّتي
فأحييني..؛أو فأميتيني..؛لا تتسرعي !
يغريني أنكِ مليكتي وحبيبتي
وعشقي المزروع شوكاً وألغاماً ,
أمشي إليكِ وإكليل الشوكِ يدمي ملامحي,
فهبيني عشقاً أو فزيديني ألماً وَتَمَنّعي !
عزفُكِ على وترِ لجوئي إليكِ
يغريني..أيغريكِ نزيفي وذوباني فيما أنتِ,
وبأني
على عتبات الحلم الضائع
أبني مملكتي هَهُنا على أرض الواقعِ !؟
وحقّ لكِ..إذ..
في البدء كنتِ أنتِ ... فتكبري أو فتوضعي !
هذا أنا..؛نصفك الذي يتنفس من وجع
إذ في البدء كانت عيناك.... ولهفتي,
وإليك المُنتهى ..وجنّتي
فأحييني..؛أو فأميتيني..؛لا تتسرعي !
يغريني أنكِ مليكتي وحبيبتي
وعشقي المزروع شوكاً وألغاماً ,
أمشي إليكِ وإكليل الشوكِ يدمي ملامحي,
فهبيني عشقاً أو فزيديني ألماً وَتَمَنّعي !
عزفُكِ على وترِ لجوئي إليكِ
يغريني..أيغريكِ نزيفي وذوباني فيما أنتِ,
وبأني
على عتبات الحلم الضائع
أبني مملكتي هَهُنا على أرض الواقعِ !؟
وحقّ لكِ..إذ..
في البدء كنتِ أنتِ ... فتكبري أو فتوضعي !
هذا أنا..؛نصفك الذي يتنفس من وجع



