يرهقني التخاطر والتقاء اللاوعي ؛بنفس مقدار إرهاق العشق لكياني,فأما الأولى فإنها تمتصّ حبراً يجري في عروقي,وأما الثانية فتُبقيني رماداً دفؤه يشتعل مع أولى هبّات المطر !
لا أذكر متى ابتدأ هذا السّجال في الإحياء والموت,وحتماً لا فكرة لدي متى ينتهي,ما أعرفه أنني أستلذ بسياط تأكل من لحمي وعظمي كلما جاعت وتُطعمني مما تبقّى....مني!!
لا أذكر متى ابتدأ هذا السّجال في الإحياء والموت,وحتماً لا فكرة لدي متى ينتهي,ما أعرفه أنني أستلذ بسياط تأكل من لحمي وعظمي كلما جاعت وتُطعمني مما تبقّى....مني!!
إذ تكفيني قشة لتحرق مدائني كلها وتتركني بعد النزيف خراباً.
هل سَبَق وقُلتُ بأنّ التخاطر يُرهقني كقدر إرهاق العشق لكياني!؟
هل سَبَق وقُلتُ بأنّ التخاطر يُرهقني كقدر إرهاق العشق لكياني!؟
.
.
.
.
.
يشدني جنونها...؛
ربما لأنّ التعقّل ينفي كل احتمالات الحياة إذ يجعل الوجود مُملاً ,
فلا يعود للتراب أو الربيع عبق حناياها,والهواء لا يبدو ملوناً,والألوان تُصبح خرساء لا صوت لها؛والأصوات تصبح عديمة اللون....؛
ولا يعود يتداخل أمسي بحاضري بِغدي ليشكل زمناً آخر لا يعرفه أحد سواي!!
يشدّني جنونها وسكينتها وتلك الأبعاد والمسافات داخل ألوان الشهد المتمازجات كانهار نبيذ تتدفق إلى كل الوجود ...وإليّ؛
مُرتَدّةً إليها مع أفواج ومواكب الحجاج إلى محرابها إلى يديها!
وانتبذتً أنا مكاناً شرقياً,
أشعرُ كنبيّ وأعيش حالة من اللاوعي تشققُ
داخلي باحثة عن درب إلى هناك؛
إليها..؛
إلى معبدي فيها.
تخاطري وإياها
تواردٌ وتدفّقٌ لبعضٍ مني إليها ,خلسة!
وسياط الصمت تُدمي ما ظلّ مني.
يشدني جنونها وسكينتها,أو كما تحب هي أن تكون؛
تشدني؛ربما لأن شخصي يفتقر إلى ما تحمله في جنونها أو ربما لأن جنوني نصف جنون !
لا يهم ؛هي تشدّني إلى محرابها وكفى.
ربما لأنّ التعقّل ينفي كل احتمالات الحياة إذ يجعل الوجود مُملاً ,
فلا يعود للتراب أو الربيع عبق حناياها,والهواء لا يبدو ملوناً,والألوان تُصبح خرساء لا صوت لها؛والأصوات تصبح عديمة اللون....؛
ولا يعود يتداخل أمسي بحاضري بِغدي ليشكل زمناً آخر لا يعرفه أحد سواي!!
يشدّني جنونها وسكينتها وتلك الأبعاد والمسافات داخل ألوان الشهد المتمازجات كانهار نبيذ تتدفق إلى كل الوجود ...وإليّ؛
مُرتَدّةً إليها مع أفواج ومواكب الحجاج إلى محرابها إلى يديها!
وانتبذتً أنا مكاناً شرقياً,
أشعرُ كنبيّ وأعيش حالة من اللاوعي تشققُ
داخلي باحثة عن درب إلى هناك؛
إليها..؛
إلى معبدي فيها.
تخاطري وإياها
تواردٌ وتدفّقٌ لبعضٍ مني إليها ,خلسة!
وسياط الصمت تُدمي ما ظلّ مني.
يشدني جنونها وسكينتها,أو كما تحب هي أن تكون؛
تشدني؛ربما لأن شخصي يفتقر إلى ما تحمله في جنونها أو ربما لأن جنوني نصف جنون !
لا يهم ؛هي تشدّني إلى محرابها وكفى.
عُــمري فلاح Omri PHalah

