לעצום את העיניים,לנשום עמוק...أحـبِّــكِ وبــعــد...؛

السبت، 14 يوليو 2012

ألثقة مفتاح الخيانة

مقولة -ألثقة مفتاح الخيانة-من صفحات النت أعجبتني وآلمَتني في آن معاً .ربما لأنها تعكس مشاهداً تضج بها مجتمعاتنا!
(بتصرّف الكاتب)
OmriPHalah






في مجتمع تقطع أوصاله الخطوط الحمراء,وتسوقه الشهوات والغرائز من النواصي كما تُساق البهائم,
تكون الثقة مفتاح الخيانة.

تكون المفاهيم للعهود المقدسة -والزواج المقدس- مملوءة بالمغالطات!

تصبُّ كيفما قلّبتها في بؤرة الجسد والغرائز!!
لا ينفك "الذكر" يلهث خلف روائح الإناث أنّى وجدهن!
ومن باب "العين بالعين والسن بالسن"
فـ"الإناث" لا يتورعن  ردّ الصاع على حساب أجسادهنّ!
تحت غطاء "عدم الرضى""وأوقات الفراغ ""والمجتمع الذكوري" !!

لعمري هو  الانتقام  من الآخر على حساب الجسد!!وإنها القبلية ألضاربة جذورها عميقاً والازدواجية في لاوعيهم!

سحقاً للحب ساعةَ يلطخ بصر العاشق بوشاح "ملائكي" فلا يعود يرى تلك "الندوب" "والقذارة" التي لا تخصه على جسد وروح من يعشق!
....

كيف يشعر المخدوع المُستَحمَر من قِبَل مَن يضع ثقته وحبه فيهم!!؟؟؟


كيف يشعر الذكر/أو الأنثى(وفقاً لـ"مفاهيمهم") كلما ساقتهُـ/ها شهواتهـُ/ها من ناصيتهـ/ها  !؟

يـتـبـع بـتـوسـّع..؛

فكّر/ي مجدداً...؛


Omri PHalah
عُـــمري فـَلَاح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لــلــعــتــقــيــب هــنــا