ﻻ بد من وضع قوانين جديدة لمدائن الحب!
إذ ليس من المنطقي أن تحكمني المسافات..وليس من المعقول أن أرى اﻷشياء كل اﻷشياء والبشر من حولي من خلالك أنت !
وليس من المفهوم ضمنا أن أعيش على عتبات معبدك..
نابذاً متجاهلاً هذي الحياة!
حسناً ...؛
ﻻ بد من وضع تشريعات جديدة...لحارات وأرصفة وبارات وفصول وموانىء الحب..
ذاك الثائر المجنون دائما وابدا ذاك المذل الرافض الفوضوي الكامل الموجوع..
لا بد من وضع مفاهيم جديدة للحب وعلاقته بالدموع!
وكيف للكبرياء أن يتمازج بالخضوع باﻻنكسار وبالركوع ؟
كيف ذاك أنه في طريق ذهابنا وراء الحب نترك آثراً من دماء وبكاء وترانيم..كيف يعقل أن تضيع تلك اﻻثار وطريق الرجوع؟؟
أفليس من المفروض أن الحب سعادة؟؟
فليس من العدل أن يمسكنا الحب من أقوى نقاط الضعف فينا..ويحكمنا بدستور عدم تكافؤ القوى !
قالت بثقة المليكة...
أنا الدستور أنا التشريع أنا القانون أنا ومن بعدي الماء والطوفان
وكل شيء...كل شيء
وكل شيء...كل شيء
ثم من قال أنني وإياك حبيبي نخضع للقوانين ولتشريعات العشق والهوى؟
هذا أنا...؛نصفك المتمرد !
هذا أنا...؛نصفك المتمرد !
عمري فلاحOmri Phalah


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لــلــعــتــقــيــب هــنــا