לעצום את העיניים,לנשום עמוק...أحـبِّــكِ وبــعــد...؛

الثلاثاء، 2 يوليو 2013

معلمتي ...؛

قالت بأنها تجيد الرقص؛
وبأن الرقص كمشهد من الخيال على أرض الواقع ...
 قالت بغرور أحبه فيها جداً؛
بأنها هي الحقيقة المؤكدة الوحيدة وأن ما دونها..ليس له داعِ !!
...
قالت بأنها تجيد فن الرقص..؛

ضحكتُ أنا..ساعة ضمتني إليها وساعة عانقت ...
وساعة همست في أذني
طلاسماً قشعرت بدني 
وساعة
لفت خصرها بذراعي !

""خطوة إلى الوراء خطوة إلى الأمام""

وأنفاسٍ تخالطت..تمازجت وتلاحمت...
سألتُها:أنْ ما حاجة اختلاط الأنفاس في درس رقص؟؟؟
قالت : ششششششششش....؛ومرة أخرى نجحت بـ إقناعي !!!

خطوة إلى الأمام وخطوة إلى الأمام أكثر ..؛
فهذا اللحن من تأليف معلمتي والإيقاع....؟؟ إيقاعي!

كمعركة في هجومها الهستيري تضم بقوة إلى حضنها كُلّي...

وكحرب خاسرة أنا ..أشك في محاولات هروبي وفي دفاعي !!
كذلك الرقص فوق مسارح الهوى ..؛
ما بين تعقل وتمسمر وصمت دفين مطبق وتحرر واندفاع !

معلمتي فنون الموت ..،فن الرقص،فن العشق،فن الإبحار من غير ما شراع !

فن زرع الصحارى وفن  وأد الذات اختيارا وفن الموت انتحارا؛

وفن نشر المجاعات وفن تجويع الشفاه.. تجويع آلحواس ..
معلمتي فنون إطعام الجياعِ!

خطوة إلى الوراء ...خطوة إلى الأمام...

تجتاح بمنطق داحس والغبراء  براءة منطقي...تشد وثاقي،
وتغتال تحرق تأسر تعصف  تغرق ..تترك ""الأنا"" خراباً ..
ألحرب خدعة....
يا لسذاجتي...ويآآآآه.....قد ألغت مفاهيمي الساذجة الطفولية لمفاهيم الخداع !
خطوة إلى الأمام...وخطوة إلى الأمام أكثر ..إلى اﻷمام أكثر..

أعترف بأنها تجيد فن الرقص ..؛
فها هي اليوم تعزف من هناك..
من "أرض البعيد" على أوتار اشتياقي ههنا..
وأرى معلمتي من وراء المسافات ترقص الآن هنا..غجرية بكعبها العالي تدق فوق أوجاعي !

عمري فلاحOmri Phalah









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لــلــعــتــقــيــب هــنــا