وتذوب الساعات ...كأنما لمّا تكُن!
وتتجدد بثقلها الباعث على الغثيان المُقيت
تتجدد بعتيقها كأنها لم تمضِ إلا لتعود!
صرت أستطيع التنبوء باللحظات والدقائق والساعات فكلها توائم أيامٍ خاوية المضمون إذ خلت من كل حياة.
إنها الأيام لا تعرفُ أسماءنا ولكننا مجبرون على معرفة أسمائها !
كذلك هي مُفارقاتُ الحياة وما أكثرها....مَوْت على هيئة أشخاص؛يتحركون بأثيرية تحت تأثيرٍ مُرعبٍ من طاقات تتزاحمُ بعضُها بطاقات بعض؛مَفْرقٌ وألف ألف طريق؛ومثل هذي الأخيرة لكل طريق ومثيلها لكل ما تقدّم!وهكذا دواليك...؛مفارقٌ ليست تؤدي إلى ذات المكان إذ "ذاتُ المكان" تُمزق أوصاله مفارق ودروب وأزقة تُمزق أوصالها مفارقٌ ليست تنتهي...؛
خرائطٌ تشابهت فضاعت في تشابهها الملامحُ واندثرت دروب كانت لتُوْصِلَ إلى المُنتهى...؛والمُبتدى والمنتهى كالحديث عن ذلك النجم الذي لا نراهُ ولكنه حتماً موجود!إنه الأمل المولود من رحم العدم ومن رحم الثبوت العدميّ!
خرائطٌ تشابهت فضاعت في تشابهها الملامحُ واندثرت دروب كانت لتُوْصِلَ إلى المُنتهى...؛والمُبتدى والمنتهى كالحديث عن ذلك النجم الذي لا نراهُ ولكنه حتماً موجود!إنه الأمل المولود من رحم العدم ومن رحم الثبوت العدميّ!
لا شيء مُطْلَق.
وجوهٌ تلتصق بالوجدان لتكُون جزءاً منه وأُخرى تمُر مرور الوشاح في عبق آذار تمضي ليظلّ العبقُ منها بشيراً وتذكاراً نعيشهُ كلما كان آذار,وتمرّ أخرى كأنما لم تكُن!
ألضعف كالموت يتنفس؛ألموتُ كائنٌ حيٌّ,يقتات من لا وعينا فيُهشّمٌ حُلُمَ البقاء..؛ألبقاءُ ولو إلى حينْ!
ألضعفُ كألموت يتنفسُ من خلالنا؛
غريبٌ أمرُ هذا الكائن؛فهو يعيش من خلالنا وكذلك يتنفس,ولا يكون له معنىً إلاّ إذا وُجِدْنا؛ولكننا صائرون إلى العدم وقتما يشاء الرحيل!
!فنحن التوابيتُ لكمّ لا يُستهان به من الدّيدان والوحل النابضِ؛تتحيّنُ اللحظة لترحل؛هي تعلم أنّ برحيلها لن تُبقِ ولن تَذِر!
ألموتُ كائنٌ مصّاصٌ للإرادة والطموح.كذلك الضعف..,كائنٌ يعتاش من خوفنا وجمودنا عند الحدود التي يرسمها لنا!!
خرائطهُ سوداء المعالم لا تحملُ إلا هواجساً بلقائه تحملنا على الهذيان منه!
خرائطهُ سوداء المعالم لا تحملُ إلا هواجساً بلقائه تحملنا على الهذيان منه!
أنْ نعيش حياتنا ونعطي الآخر حقّه بالعيش من أجلنا بعيشنا من أجْلِهِ خير من انْ نعيش حالمين بحيوات أخَر.فمن الأنانية أنْ نُتْلِفَ الحاضر والمُستَقْبل بجلْد الذات طمعاً بالخلود!
الحاضر هو الخالدُ الوحيد والخيرُ والشّر هما المُطلق والحقيقة المؤكدة؛نُرغَمُ على الرحيل ليبقى ويبقينا في انتظار رحيل آخر ؛ما حيينا.إننا إكسيرهُ وقمقمه والنّفق المُعتم الذي لولاه ما كان!
لا شيء مُطْلَق
موت...؛
وجوهٌ تلتصق بالوجدان لتكُون جزءاً منه وأُخرى تمُر مرور الوشاح في عبق آذار تمضي ليظلّ العبقُ منها بشيراً وتذكاراً نعيشهُ كلما كان آذار,وتمرّ أخرى كأنما لم تكُن!
وتذوب الساعات ...كأنما لمّا تكُن!
وتتجدد بثقلها الباعث على الغثيان المُقيت
تتجدد بعتيقها كأنها لم تمضِ إلا لتعود!
ماذا بعد..!؟





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لــلــعــتــقــيــب هــنــا