لا طعم للعشق إلا إذا كان مُحرِقاً مؤلماً نازفاً حدودَ الانسلاخ عن الجّسد وحدودَ البكاء دماً وحدود الهذيان!!
كُلما جئتُ أفيض على عتبات معبدها مكسوراً نازف العروق مُعتَرِفاً؛وأدَت الأملَ والنُّطقَ بالكبرياء أو بالسذاجة!
.
..
...
مساءً..؛كل مساء
نسائمُ من ذاك المكان مُثْلَجاتٍ..؛يعُدنَ بي إلى ذاك المكان!
نسائمُ من ذاك المكان مُثْلَجاتٍ..؛يعُدنَ بي إلى ذاك المكان!
حيثُ لا هموم فائضة وحيث لا مكان لحرّى ذبحة التنهّد؛التي تُمزّقُ العروق وتدمي المداخل إلى الذات!
هنا..؛
نزيفٌ داخليٌ أغرقَ منافذ الأزقة كلها!
.
..
عيناك تقولان أشياء أعرفها؛وتتحدثان لغة عتيقة ومعاصرة لأشعاري وموسيقاي!
من أنتِ!؟
عيناك تقولان أشياء تربكني !
تُتْعِبَاني ..تَتْبَعاني وتجبرني على متابعة العوالم بداخلها!
إذ ...
إذ ...
من وإلى عينيك اللجوء..؛
ألا لا تتغيري..؛
أنا أحترق وأغرق وأموتُ مرات كل يوم!
عيناك مرآتي؛مرآة لا وعيي وتعكسان أخباراً من وعن ذاتي!
تعكسان المساءات إلى الأزقة المُعتَمَة داخلي وتمحوان الشقوق والندوب التي سببها الزمَكان!
وأحب الثرثرة والجرأة والهدوء والانطلاق والطاقات والطفولة والسذاجة والكبرياء واللجوء في عينيك .
وفي عينيكِ
سأبني لي معبداً من طين وبخور وموسيقى ..؛
وأجعل كل أيامي مواسماً,
من وإلى عينيك اللجوء !
أسكنيني ما بين الحور والثغر ودعي الرموش تظللني !
ذاتَ مساءٍ من مساءات عينيكِ,وبين متاهات شعركِ الليليّ وعلى ضفاف وجنتيك,
مُستلقياً ,سأبثكِ مشحون وجداني
سأجيء إليكِ لآجئاً,قبل أنْ تضيع ملامحي!
وألواني..؛
إذ
لم يبقَ مني سوى أنتِ, وطيوف إنسانِ تآكله الهوى سِراً وليس أنا !!
سأجيء إليكِ لآجئاً,قبل أنْ تضيع ملامحي!
وألواني..؛
إذ
لم يبقَ مني سوى أنتِ, وطيوف إنسانِ تآكله الهوى سِراً وليس أنا !!
وأنتبذ كل مساءٍ مكاناً شرقياً ككل الأنبياء أناجيكِ !!
من وحيِ
ضفيرة هي لي كَحَبْل نجاة وكَحَبْل إعدام !
وسأسطرُ سأكتبُ ديناً جديداً منكِ أنتِ..؛أنتِ
الرسولة فيه والوحيُ أنتِ ..وأنتِ المَعْبَدُ
وتلك الطيوف من صرخة مبحوحة ومن صمتِ
تستصرخُ المساءات بعينيكِ أنْ ترحمي
هذا أنا ذا والموعدُ !!
هذا أنا ذا الموعدُ!!
رُحماكِ عُمري ونفسي
رحماكِ روحي..
ذيّاك أنا المذبوح رحماكِ
ففيم الكبرُ والترددُ
وقد اتخذتُ حسنكِ رباً !!
كفرتُ بالموروثِ وأدركُ فعلتي,
وقدّستُ حُسنكِ
وحُنسكِ مليكتي يُعبَدُ !
وسأكتبُ الآيات من وحي شفاهٍ استعبدّني,
من وحيِ
ضفيرة هي لي كَحَبْل نجاة وكَحَبْل إعدام !
وسأسطرُ سأكتبُ ديناً جديداً منكِ أنتِ..؛أنتِ
الرسولة فيه والوحيُ أنتِ ..وأنتِ المَعْبَدُ
وتلك الطيوف من صرخة مبحوحة ومن صمتِ
تستصرخُ المساءات بعينيكِ أنْ ترحمي
هذا أنا ذا والموعدُ !!
هذا أنا ذا الموعدُ!!
رُحماكِ عُمري ونفسي
رحماكِ روحي..
ذيّاك أنا المذبوح رحماكِ
ففيم الكبرُ والترددُ
وقد اتخذتُ حسنكِ رباً !!
كفرتُ بالموروثِ وأدركُ فعلتي,
وقدّستُ حُسنكِ
وحُنسكِ مليكتي يُعبَدُ !
وسأكتبُ الآيات من وحي شفاهٍ استعبدّني,
وعلى صدري -على عظام صدري-؛سأكتبُ سوراً وآياتٍ أجمعها وألملم صليبي وجراح اشتياقي ومساميري ,
وإكليل الشوك المُوِرق منك على ملامحي المورق داخلي,
وأخرج مُبشِّراً بحُسنكِ أنتِ حاملاً شمعداني!!
فحُسنكِ آهٍ يُعبَدُ !وأيُّ حُسنِ !
ألا زيدي وتمردي وترددي
وتجمّلي وتمنّعي وتكبّري
فحُسنكِ يُحزنُ!وأيُّ حُزنِ !!!
ألا عذبي وتجاهلي ولا تستجيبي لدعاء
الداعي إنْ دعاكِ
الا تجبري ألا لا تُشفقي أو تحزني!
ألا عذبي وتجاهلي ولا تستجيبي لدعاء
الداعي إنْ دعاكِ
الا تجبري ألا لا تُشفقي أو تحزني!
فتَضَرُعي من بعض احتراقي
وتجهُّمي من أساليبِ نفاقي
إليكِ ,,؛إلى ما أنتِ!!
وإلى تراب منكِ
وإلى تراب منكِ
تخلقين تحيين أو تُميتين
تُكَوّنِينَ تُصَوّرِين تُغيرين وتنفخين من نسائمك العِذاب به روحاً..؛
روحاً تعيش في شقاق
ما بين كبريائك المتلف لكياني وبين سذاجة
تجتاح إيماني بكِ !
وخشوعي؛ما خشوعي إلا طمعٌ بسويعات التلاقي
وحور عينكِ والجنانِ !
هاكِ على عتبات المعبد قربان
موثوق إليك بخيطان دخان البخور وخيوط ضوء الشمس
ذاتَ مساء ساُرفَع إليكِ
من وإلى ذاك المساء انطلاقي
وبكائي وصمتي وضحكي
من فرط اعتناقي
لدِيْنِك المحفور على روحي وعظامي
لدينكِ المحفوظ على ما ظلّ مني !!!
أظاهرتي حجيجي إلى قبلة أنتِ معبدها !
حجيجٌ إلى ذاتي
حجيجٌ إلى ذاتي
ألا تَقَبّلِيني قرباناً أو ناسكاً أو راهباً
أو جنيناً تكوّنَ في رحم
وجودك؛جنيناً كان قد وُلِدَ ميتاً !!
أحييتني من بعد موت..؛
وقتلتني من بعد ما أحييتني!!
ألا قولي:
أيُسعدُكِ أنني
قد صرتُ روحاً تفرّقت إلى جسدين!؟
أو جنيناً تكوّنَ في رحم
وجودك؛جنيناً كان قد وُلِدَ ميتاً !!
أحييتني من بعد موت..؛
وقتلتني من بعد ما أحييتني!!
ألا قولي:
أيُسعدُكِ أنني
قد صرتُ روحاً تفرّقت إلى جسدين!؟
ألا أضيعي الحدود بيننا ..
قد جئتك عارياً عاري الذات مُعتَرِفاً نازف العروق مكسوراً...
أستجْدي طيوفكِ أنْ تَطْمَئنّي
لناسك جاء مُعتنقاً
لكل ما هو أنتِ...
ألا لا تعتقي إلا بإذني!
عــمــري فلاحOmri PHalah



