المنصهرة مع رشّات المطر الخفيف!
أخافُ عليها من نفسها وجنونها,
أستطيع قراءة أفكارها لأنها من ذاتي وقد تمازجتُ وإياها حدود ما بعد الانصهار!
بنتُ المطر؛ما وُلِدَت لتُسجَنَ؛
إذ إنها كأمطار شباط بغزارتها وتقلّبها لا يمكن اعتقالها وحتماً لا يمكن تقييدها؛
جنونها كارثيٌ هدوؤها كارثيٌ
فيصمت كل الكون لو صمتت
ويضحك كل الكون لو تبسّمت!
هي تَمْلُكُ الأبعاد والمسافات
والوقت
وأسرار ما بعد الحياة!
تملك بيديها مفاتيح ما قبل قبل التاريخ وأشياء أخرى...!
عذراء المطر تعرف النجوم بأسمائها؛وتمتلك خيوط اللعب بالمجرّات...؛وبي!!
فتمنع المطر لو أرادت وتُوقِفُ جَرَيان الكون كلما غَفَت النّاعسة أو افترشت الربيع وتلّحَّفت الظّلال؛فنبض الكون من وريدها وكذلك الفُصول!
أعشقُها..!
وتنفخ في البوق لتعلن الحرب كلما أحسّت بالضجر!!
هي تقول بأنّ الحروب -كل الحروب- منذ أول البشر وحتى هذه اللحظة؛قامت من أجل عينيها والليل المجنون في ضفائرها؛
أصدّقها...؛
فكل ما تقول مقدّس
وكل ما تفعل مقدّس
وكل من يحكي سواها..؛يهجسُ!
.
.
وحسنها الملتحم مع حبات المطر ولهيب الصيف المُنصهر في كياني يصل حدود العبادة!
موعد الصلاة إليها مع كل مرة يتبادر حُسنها الكافر إلى ذهني,جوفي وكياني؛
وأنا كل اليوم في خشوع وتنسّكٍ وحالة صلاة؛
إذ إنها لا تخرج من رأسي وذبذبات نفسي من استشعارها في الأفق؛ولا تنفك تتخاطر وإياي وتوحي بإيذان مواعيد الصلاة!
طرفها محراب وصلاة,
جيدها صلاة؛
جمالها الثلجيّ صلاة؛
واللمى الرقراق على شفتيها خمور وللشفق في شعرها مناسك وحجاج وصلاة!
إلهة المطر..؛
وأنا الناسك الحاج إلى معابدي فيها أنْتَبِذُ في كل مرة مكاناً شرقيّاً مُقدساً منها لأناجيها!
Omri PHalah
عُــمــري فـلاح
إذ إنها كأمطار شباط بغزارتها وتقلّبها لا يمكن اعتقالها وحتماً لا يمكن تقييدها؛
جنونها كارثيٌ هدوؤها كارثيٌ
فيصمت كل الكون لو صمتت
ويضحك كل الكون لو تبسّمت!
هي تَمْلُكُ الأبعاد والمسافات
والوقت
وأسرار ما بعد الحياة!
تملك بيديها مفاتيح ما قبل قبل التاريخ وأشياء أخرى...!
عذراء المطر تعرف النجوم بأسمائها؛وتمتلك خيوط اللعب بالمجرّات...؛وبي!!
فتمنع المطر لو أرادت وتُوقِفُ جَرَيان الكون كلما غَفَت النّاعسة أو افترشت الربيع وتلّحَّفت الظّلال؛فنبض الكون من وريدها وكذلك الفُصول!
أعشقُها..!
وتنفخ في البوق لتعلن الحرب كلما أحسّت بالضجر!!
هي تقول بأنّ الحروب -كل الحروب- منذ أول البشر وحتى هذه اللحظة؛قامت من أجل عينيها والليل المجنون في ضفائرها؛
أصدّقها...؛
فكل ما تقول مقدّس
وكل ما تفعل مقدّس
وكل من يحكي سواها..؛يهجسُ!
.
.
وحسنها الملتحم مع حبات المطر ولهيب الصيف المُنصهر في كياني يصل حدود العبادة!
وأنا كل اليوم في خشوع وتنسّكٍ وحالة صلاة؛
إذ إنها لا تخرج من رأسي وذبذبات نفسي من استشعارها في الأفق؛ولا تنفك تتخاطر وإياي وتوحي بإيذان مواعيد الصلاة!
طرفها محراب وصلاة,
جيدها صلاة؛
جمالها الثلجيّ صلاة؛
واللمى الرقراق على شفتيها خمور وللشفق في شعرها مناسك وحجاج وصلاة!
إلهة المطر..؛
وأنا الناسك الحاج إلى معابدي فيها أنْتَبِذُ في كل مرة مكاناً شرقيّاً مُقدساً منها لأناجيها!
Omri PHalah
عُــمــري فـلاح


