לעצום את העיניים,לנשום עמוק...أحـبِّــكِ وبــعــد...؛

السبت، 30 يوليو 2011

أوذيـتُ فـيـكِ


ماتت بعينيكِ احتمالات الحياة 
واسْتَشرَسَتْ فيها شياطين كُثُر !
واستقبَلَتْ نفسي الجفا  بلهفةٍ 
وعزفتُ آمالاً ولم أرَ الوتر
هذا أنا الغنيّ عن كل الهوى 
إلا الذي قد جاء منكِ؛وذا غَدَر
هذا أنا الموجوع أكتمُ غصّةً  
شغفاً يؤججه الجّوى أنّى عَبَرْ
كانت فوارقُ بيننا لم أنتبه 
 لضياع عمر ضاع في لمح البصر
واستُنزِفَت كل المبادىء لم أعد
 ذاكَ الذليل الدّاخلِيُّ المُحتَضِر
قمرٌ تحطم فوق ساحة شرفتي..؛
ظلّ الحطامْ إذ ظلّ من قبلُ القمر !
شررٌ تَوَلّدَ من تيَبُّسِ هامتي؛
تِلْكُم حرائقُ كان ولَّدَها الشّرر !
فَوَعِزّتي..؛لأبلغنّ جموحكِ
ولأخمدنّ بكِ الغرور المُستَعِر !
ولأقطعنّ حبال وصلٍ في الحشا
ولأبعثنّ بي الحَقُود المندثِر
أوذِيتُ فيكِ وفيكِ حقَّ تَوَجُّسِي
لم يُبقِ  غدركِ  عليّ ولم يذر
فوعزتي سَتَرَيْنَ وجهاً ميّتاً
مُسْتَنْزَفاً ذاقَ المرارةَ يستشِرّ
وحفرتُ قبرين لنا وشاهداً
تحكي القبورْ ما ليس يحكيه البشَر
إذ يوم متنا إثر تمزيق العروقْ
بأظافري أعمقتُ توسيع الحُفَر !
مُذّاك أدركتُ المُفَارَقَة التي
إذّاكَ ما كانت لتُنذر بالخطر 
ماتت بعينيّ احتمالاتُ الحياةْ 
واستَيْقَظَتْ فيّا شياطينٌ كُثُرْ 


عمري فلاح
Omri PHalah

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لــلــعــتــقــيــب هــنــا