وتــجــيء ما قبل آلمطر..خلاله..أو بعده..؛
من بين شرايين الصور
تطل حاملة بكفيها الحياة..
وسيرة مولد الأشياء والممات..
وخرائط ممالك اﻷيام
تجيء دوما قبل كل شيء..؛خلاله أو بعده..؛
قبل البدايات وقبل النهايات..خلالها أو بعدها..؛
قبل الصمت وقبل الكلام
خلاله أو بعده..
في البدء كانت عينآك...؛
كلما جاءت تجيء معها الفصول ومواكب الطيور المهاجرات
التائهات
فوق مسافات
حقول القمح الخضر النديات
تبعث بي رعشات حياة
ونسائم مثلجات
كمواكب عواصف النعناع من عمق أعماق الحياة
هنآك حيث المليكة عيون النجم لا تنام
في البدء خبّر نجمنا عنّا
وبأننا باركتنا السماء وأنّا
شهد بدء الخلق قصتنا
حبيبي**
أن أكون نصفاً.. يعني أن أكون بكمالك أنتِ !
فالمطر معكِ معطر يتنفس أبدي كان مذ كنتِ !
كانت قبل مولد آلمطر..خلاله أو بعده
لا يهم ..
إذ مذ كانت صار للأشياء انتظام !
كلما غابت..ترجع الحياة إلى سيرتها الأولى..موت وأوبئة..
كلما جاءت...قل "على الدنيا آلسّلآم"
تجيء ما قبل الشمس لتطل ما قبل القمر
تطلق الكائنات من سجونها بكف...
وبكف تقص أجنحة الحمام !
وتفتش في أروقة العروق المتلفات عن بذورها
وتوقظ نساك معابدها ههنا..
تنبه الفصول بقدومها...؛
تجيء ما قبل المطر
وتجيء ما قبل الكلام
خلاله أو أو بعده..؛
هي تعتنق الصمت ديانة
*إنتي عندي دنيآآ وانتي بدنيتي ديني*
كلامها من دمع موجوع مبحوح مجروح ممنوع ...ﻻ صوت له أو صدى
من ألم مجبول بدمع تبتدي حديثها دوما ..وينتهي حديثها إلى حيث ابتدى!
كطوفان عطر مده قد أغرق أزقة المدائن والزمان ..
تجيء..بـي..قبلي
خلالي أو بعدي..
تهزني..تكسر أبواب المساكن
خلالها أو بعدها..تجيء
تغتال سكينتي بانطلاقهاا وطاقاتها..
غيابها..يحتم الفوضى وأكثر..وحضورها فوضوي بانتظام
تجيء ما قبل التعب خلاله أو بعده
تفيض عندي في غضب وتقول بأن لكل شيء سبب!
وبأنها وإياي من نور روح الخالق وأان الرب حُب
وبأنني وإياها منذ البدء كنا..
""حبيبي** حرام احنا والله ...إييي والله حرام ""
تجيء ما قبل التعب تفيض عندي ههنا
ذات العيون النآاعسة
تعرف أنها أنا
تتركنى أحادث بها نفسي
تتركني أعانق بها كل شيء.من ذكريات أمسي
خلالها أو بعدها
وتعانق بي مخدتها
ذآات العيون الناعسه
تطبق عن كل الكون عينها..إلا ..عنها وعني ..
وتقول وشوشني حبيبي*
غطيني بكلامك لحفني بانفاسك حبيبي..مممـ .."دكـ..تجنني!...؛"
وتتركني "كأنما غفت الناعسة"
تتركني..كنصف ...وتنام
هذا أنا..؛نصفك من انصهار الروح بالدم بالفكر بالقلب بالذات بالعظام
!..خلالنا أو بعدنا ..؛لا يهم ما بيننا تختل قوانين الطبيعة..ليس في الأمر التزام..؛
عمري فلاحOmri Phalah
من بين شرايين الصور
تطل حاملة بكفيها الحياة..
وسيرة مولد الأشياء والممات..
وخرائط ممالك اﻷيام
تجيء دوما قبل كل شيء..؛خلاله أو بعده..؛
قبل البدايات وقبل النهايات..خلالها أو بعدها..؛
قبل الصمت وقبل الكلام
خلاله أو بعده..
في البدء كانت عينآك...؛
كلما جاءت تجيء معها الفصول ومواكب الطيور المهاجرات
التائهات
فوق مسافات
حقول القمح الخضر النديات
تبعث بي رعشات حياة
ونسائم مثلجات
كمواكب عواصف النعناع من عمق أعماق الحياة
هنآك حيث المليكة عيون النجم لا تنام
في البدء خبّر نجمنا عنّا
وبأننا باركتنا السماء وأنّا
شهد بدء الخلق قصتنا
حبيبي**
أن أكون نصفاً.. يعني أن أكون بكمالك أنتِ !
فالمطر معكِ معطر يتنفس أبدي كان مذ كنتِ !
كانت قبل مولد آلمطر..خلاله أو بعده
لا يهم ..
إذ مذ كانت صار للأشياء انتظام !
كلما غابت..ترجع الحياة إلى سيرتها الأولى..موت وأوبئة..
كلما جاءت...قل "على الدنيا آلسّلآم"
تجيء ما قبل الشمس لتطل ما قبل القمر
تطلق الكائنات من سجونها بكف...
وبكف تقص أجنحة الحمام !
وتفتش في أروقة العروق المتلفات عن بذورها
وتوقظ نساك معابدها ههنا..
تنبه الفصول بقدومها...؛
تجيء ما قبل المطر
وتجيء ما قبل الكلام
خلاله أو أو بعده..؛
هي تعتنق الصمت ديانة
*إنتي عندي دنيآآ وانتي بدنيتي ديني*
كلامها من دمع موجوع مبحوح مجروح ممنوع ...ﻻ صوت له أو صدى
من ألم مجبول بدمع تبتدي حديثها دوما ..وينتهي حديثها إلى حيث ابتدى!
كطوفان عطر مده قد أغرق أزقة المدائن والزمان ..
تجيء..بـي..قبلي
خلالي أو بعدي..
تهزني..تكسر أبواب المساكن
خلالها أو بعدها..تجيء
تغتال سكينتي بانطلاقهاا وطاقاتها..
غيابها..يحتم الفوضى وأكثر..وحضورها فوضوي بانتظام
تجيء ما قبل التعب خلاله أو بعده
تفيض عندي في غضب وتقول بأن لكل شيء سبب!
وبأنها وإياي من نور روح الخالق وأان الرب حُب
وبأنني وإياها منذ البدء كنا..
""حبيبي** حرام احنا والله ...إييي والله حرام ""
تجيء ما قبل التعب تفيض عندي ههنا
ذات العيون النآاعسة
تعرف أنها أنا
تتركنى أحادث بها نفسي
تتركني أعانق بها كل شيء.من ذكريات أمسي
خلالها أو بعدها
وتعانق بي مخدتها
ذآات العيون الناعسه
تطبق عن كل الكون عينها..إلا ..عنها وعني ..
وتقول وشوشني حبيبي*
غطيني بكلامك لحفني بانفاسك حبيبي..مممـ .."دكـ..تجنني!...؛"
وتتركني "كأنما غفت الناعسة"
تتركني..كنصف ...وتنام
هذا أنا..؛نصفك من انصهار الروح بالدم بالفكر بالقلب بالذات بالعظام
!..خلالنا أو بعدنا ..؛لا يهم ما بيننا تختل قوانين الطبيعة..ليس في الأمر التزام..؛



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لــلــعــتــقــيــب هــنــا