לעצום את העיניים,לנשום עמוק...أحـبِّــكِ وبــعــد...؛

الأحد، 20 أكتوبر 2013

إكتفاء

إنني وإن رضيتُ منكِ بالقليل؛ذلك ليس من اقتناع بـــ اكتفائي!

لكنني متفهم لواقع شائكٍ ما بيننا؛واقع مريض ..همجيّ عدائي
فتفهمي أنتِ بأنني حين أقول أحبكِ صامتاً؛وفي علنٍ
أعني بأنني أحتاج التحاماً وانصهاراً بكِ 
انصهاراً يذيب صقيعاً جمّد جدران أحشائي

إنني أحقنك بالوريد كل يوم دواءً..
كل يوم أيااا سما عمري من جديد ..؛
وإنك معبدي وصلاتي وأبعاد جراحات المساء

فحبك قد تعدى حدود عظام صدري؛محلّقاً مُشعاً،
بالفصول
 وبالمواسم ماطراً، بحب شفافٍ ،طاهرٍ،عنيفٍ 
منطلقاً مرتداً بأضعاف أضعاف أضعاف قوته مدمرأ مدني
كطوفان أعمى من سيول شتائي!

حُــبــنــآ عـبـادة!
وآيات حبنا مُذابة في كل شيء ..كل شيء يحملُ من حبنا شيئاً نابضاً
وقد سطرنا آياتنا بنار ونور؛
ونقشناها على شلحات السحاب بماء
فانتماؤك إلى حبي يكمله إلى حبكِ انتمائي

إنك يآآ سما عمري؛ ألشيء الوحيد الأكيد؛وقد اتخذنا حبنا ديانة ؛
وإنك عندي دنيا وإنك في دنيتي ديني ؛
تماماً  كدروب كل الأنبياء!

شائك ممنوع محرم دين حبنا ؛نازف الشريان مجبولة روحكِ بحبنا بدمائي!


فمن آلحب أن نكون أنصافاً لبعضٍ..؛ومن الحب أن تكمّل أشياؤك الجميلة جميل أشيائي!
واعلمي؛بأني أعلنتُ التمرد على القليل وعلى القناعة بالقليل 
ذلك ..،
إنني وإن رضيتُ منكِ بالقليل؛ذلك ليس من اقتناع بـــ اكتفائي!

هذا أنا؛نصفك النازف منك إليكِ ؛
وبحة الآآآه ؛قرحة الوجع ؛شدة الحب غصة الدمع كالشفرات بأحشائكِ؛ بأحشائي!


♥♥♥♥
عمري فلاحOmri Phalah



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لــلــعــتــقــيــب هــنــا