وإنني أعتاش من حقول عينيك ..وأستمد الحياة من خمر الخدود
وأشرب من الثلج المذاب على جبينك،لمىً مركزاً جداً يتﻷﻷ على شفاهك ..
كموسم المطر...بدون إنذار يرحل ودونما مواعيد يعود!
تعديني بأنا لا محالة نلتقي ..وأصدّقُ ..فبرغم " صدق النوايا "
تلك الشفاه شهية جدا.. كذابة جداً ..فكلما وَعَدَت نقضت ..وكلما نقضت تدللت ..وعادت لتعطي الوعود !
هذا أنا...نصفك "المتفائل "
♥♥♥♥
عمري فﻻح Omri Phalah
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
لــلــعــتــقــيــب هــنــا