كلما تَـنَهّدَتْ...هُناك..
أو بُح صوتهاا من غصة الألمِ...
تضيق أنفاسي هنا..؛
ويصير آلضجيج إلى عدمِ..!
وأشعر أنفاسها آلحرّى هنا..
تشتدّ تحتدّ ترتدّ ..في جوفي أنا
في صدري أنا...
أنا..؛
تشتدّ تحتدّ ترتدّ ..في جوفي أنا
في صدري أنا...
أنا..؛
أشعرُ آهتها في تجاويف عظامي ..صقيعاً
ويُلهبُ من وراء المسافات تنهدها .. دمي..!
كلما قآآلت الآآه هنآآك..
تحترق آلمدائن هَهُنا !
وتصير كمثلي خراباً ...؛موتٌ وأوبئة ..لا شيء ينبض بالحياة, ردماً على ردمِ
وتصير كمثلي خراباً ...؛موتٌ وأوبئة ..لا شيء ينبض بالحياة, ردماً على ردمِ
أضاحكها وأنا الموجوعُ..فيها منها ..إليها..؛
أواسيها,وأنا آلمذبوح من عروقي إلى راحتيها
أنا لا أعرف غير عينيها أكوناً..وأرفضُ لغير شفتيها أن أنتمي...؛
أواسيها,وأنا آلمذبوح من عروقي إلى راحتيها
أنا لا أعرف غير عينيها أكوناً..وأرفضُ لغير شفتيها أن أنتمي...؛
عيني ولهفتي وحديثي " كأنما "تتبسُمُ !
لكنها وإيايَ تستصرخُ آلكتمان فيكِ..
تأتيكِ جموعاً جموعاً..؛عند شواطئ صمتكِ ترتمي...
رُحمآآكِ بحق اللهفاتِ وجحيم آلمسافات ..تكلمي!!
هذا أنا...؛نصفك الموجع منك إليك..؛ عمري فلآحOmri PHalah
تأتيكِ جموعاً جموعاً..؛عند شواطئ صمتكِ ترتمي...
رُحمآآكِ بحق اللهفاتِ وجحيم آلمسافات ..تكلمي!!
هذا أنا...؛نصفك الموجع منك إليك..؛ عمري فلآحOmri PHalah



.jpg)