أقف عارياً مُجرداً أمام ذاتي..
أقف هَهنا..؛
وأشتاق إليك حدود البكاءِ وحدود الوجع الممتد جراحاً داخلي..
تشقق وتصدع كياني مُنعكِساً على الشفق..؛
أفلا تتواضعين !؟
أفلا تتواضعين !؟
أتشعرين بحب جارف يرهقي يجتاحني ويقذفني على شواطئ عينيكِ هناك حيثُ تجلسين!؟
وتنظرين هناك بعيداً ...إلى ممالك الشموس ....؛

